هل تنجح وساطة الرئيس عزيز في حل الأزمة؟
الجمعة, 23 مايو 2014 19:11

نجح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي في نزع فتيل أزمة مالي المتفاقمة التي كادت أن تتحول إلي حرب ماحقة تعيد أوضاع مالي لما قبل المربع الأول. وبادر ولد عبد العزيز في خطوة جريئة وسريعة 

تكاد تكون استباقية لتدارك أوضاع مالي بتواصله المباشر مع كل الفرقاء، وأفادت مواقع إعلامية مالية بان جهود الرئيس الموريتاني ومحادثاته المعمقة والصريحة في باماكو وكيدال نجحت في بلورة اتفاق يقضي بوقف الاقتتال

وتسهيل مهمة القوات الافريقية والأممية والاسراع إلي وضع ترتيبات عاجلة لحوار مالي - مالي ترعاه دول الطوق والأمم المتحدة يمكن الماليين من تجاوز خلافاتهم بطرق تفاوضية.

واكدت مصادر مالية ان الرئيس الموريتاني ألقى بكل ثقله لتسكت المدافع ويعود السلم وهو موقف إيجابي يحسب له كرئيس موريتاني وكرئيس دوري للاتحاد الافريقي. وتوقعت المصادر المالية أن تستضيف موريتانيا في الأيام القادمة جلسات الحوار المرتقب الذي سيمهد له بوقف تام لإطلاق النار وتبادل للأسرى. وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وصل إلى كيدال الجمعة في زيارة تحمل معها وساطة إفريقية لوقف إطلاق النار والتعجيل بالدخول في مفاوضات مباشرة. وقال السكرتير العام للمجلس الانتقالي الأزوادي والمستشار الإعلامي للأمين العام للحركة الوطنية “المبارك أغ محمد” أن “رئيس الاتحاد الإفريقي يرتقب أن يلتقي بالرئيس بلال أغ الشريف والعباس أغ إنتالا وولد سيداتي”. وأكد المبارك أنهم ” في انتظار ما ستتمخض عنه المناقشات” مضيفا: “لدينا أمل كبير في أن تكون هذه الزيارة فرصة لجميع الأطراف لبدء مرحلة جديدة من الحوار الجاد والهادف، وأن تتوقف مالي عن انتهاكاتها واستفزازاتها، وعنادها ومماطلتها”. موضحا أنهم “يدركون أن الحل لن يكون إلا كما كنا نؤكد ونؤكد الحوار والحوار فقط وأن الحرب ليست في مصلحة أحد”. وكان رئيس الإتحاد الإفريقي غادر باماكو الخميس بعد لقاء الرئيس المالي “إبراهيم ابوبكر كيتا” وعقد معه مؤتمرا صحفيا داعيا إلى الحوار بين الحكومة والحركات المسلحة. اقلام حرة