بلا عنوان
الثلاثاء, 01 يوليو 2014 09:51

2015 اصبحت قريبة ،وهي السنة التي سنبدأ فيها بتصدير الطاقة الكهربائية إلى دول الجوار التي تعاني من نقص في هذا المصدر الحيوي. مشروع تصدير الكهرباء لدول الجوار مشروع أقل ما يقال عنه إنه مشروع استراتيجي طموح ،يتعدى بعده مجرد فائدة اقتصادية ،إلى ذلك البعد الذي

تتسابق له الدول ،والذي يمكن من التحكم في الآخر والتأثير على توجهه السياسي.

غير أننا للأسف نرى اليوم ،ولم تعد تفصلنا عن 2015  إلا أشهر معدودة ،أن ساعات انقطاع الكهرباء في بعض أحياء عاصمتنا لا تزال أكثر من سعات تواصلها وأن أحياء عديدة من عاصمتنا لا تنار إلا في الليالي "البدرية"،أي التي يكون فيها البدر في مرحلة التمام.

وبما أن التصدير مؤشر هام من مؤشرات النمو ،سيكون أكثر فائدة لنا تصدير فائضنا من انقطاع الكهرباء إلى فرنسا التي هي في أمس الحاجة له ،بدل تصدير الكهرباء لدول الجوار