بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

فيديو

بلاعنوان

بلا عنوان

أربعاء, 2016-08-03 12:22

هل أصبح علينا أن نتسلح بالكامرات ونصور التصرفات الشاذة التي يقوم بها عناصر تجمع أمن الطرق في حق المواطن،لكي تتحرك الجهات المخولة لمعاقبتهم؟

بلا عنوان

ثلاثاء, 2016-07-19 09:42

هل ستصمد قمة نواكشوط أمام ألغام اسحاق الكنتي؟

ليس سرا لأي كان أن مستشار الرئيس الإعلامي يدير شبكة من المواقع،يوحي إليها بما تنشر ويخصها بتمييز إيجابي في كل ما تخصُ به الصحافة من امتيازات مادية أو معنوية.

بلا عنوان

خميس, 2016-07-07 13:02

كل المؤسسات والشركات والهيئات-سواء كانت وطنية أم أجنبية-العاملة على الأراضي الموريتانية،تعترف بسيادة العملة الوطنية على هذه الأرض وتتعامل بها إلا مؤسسة واحدة يقال إنها وطنية،هي وكالة الوثائق المؤمنة التي ترفض استلام رسوم التآشر إل

بلا عنوان

أربعاء, 2016-06-22 02:28

ما الذي يجري في هذه البلاد؟

بلا عنوان

جمعة, 2016-06-10 11:20

هل أصبح جيشنا مكلفا إلى هذا الحد الذي أعلن عنه الناطق الرسمي بإسم الحكومة،الذي حدد استهلاك جيشنا بخمسين مليون دولار خلال خمسة أيام،أي عشرة ملايين دولار يوميا،أي ثلاث مليارات وستمائة وخمسون مليون دولار سنويا؟

بلا عنوان

اثنين, 2016-05-02 11:30

هل وصلت الدولة إلى مرحلة التحلل؟

هذا ما تأتي به الأخبار القادمة من نهاية هذه الأرض شرقا،حيث تذكر التقارير الواردة من هناك كل شيء إلا الدولة!

بلا عنوان

سبت, 2016-04-23 01:14

نحن شعب خصه الله بأن جعل كل ما يحدث له إنجازا عظيما...فعندما يأتينا رئيس جديد نعتبر مجيئه انجازا يفجر مواهب الشعراء والكتاب والمطربين والعلماء وأيمة المساجد والمثقفون.

بلا عنوان

أحد, 2016-04-03 18:58

لماذا تحكم بلادنا من طرف أجانب؟

سؤال قد يبدو غريبا لأنه يطرح لأول مرة على هذه البقعة من أرض الله،لكن طرحه يدفع للبحث بين الذين حكمونا ويحكموننا،فتكون نتيجة البحث صادمة.

بلا عنوان

خميس, 2016-03-24 22:19

ماذا سيجني الشعب من التناوب على الحكم؟سؤال يجب أن نطرحه بكل تجرد،فحاجة الشعب ليست التناوب على الأسماء والأوجه،بل حاجته ومطلبه الحقيقي هو توفير الحياة الكريمة ولا شيأ آخر.

بلا عنوان

خميس, 2016-03-10 10:04

تركز حكومتنا هذه الأيام على الإستعداد لإستضافة القمة العربية الأولى في تاريخها،لذلك تريد أن تظهر في أحسن حلة لإستقبال ضيوفها الأشقاء.ولأن العادات العربية تقتضي أن لا يرى الضيف إلا ما هو أجمل لدى المضيف،من باب "ولا ترين الناس إلا ت

الصفحات