موقع صيني يتعرض لاحتمالات حل الأزمة السياسية بموريتانيا
الاثنين, 20 مايو 2013 11:17

altaltيتميز المشهد السياسي الموريتاني منذ أشهر بحالة من التجاذب بين الأغلبية الداعمة للسلطة والمعارضة، وهو ما أدى لأزمة سياسية يرى المراقبون أن المواقف فيها أصبحت تميل أكثر فأكثر نحو التشدد.

في ظل توقف الحوار كثفت منسقية المعارضة الديمقراطية التي تضم أكثر من 11 حزبا سياسيا أعمالها الاحتجاجية الرامية إلى فرض رحيل السلطة الحاكمة في الوقت الحالي، لأنها ترى أن الرئيس ولد عبد العزيز قد فشل في تسيير الشأن العام الموريتاني.

هذه الأزمة المستحكمة ألقت بظلال كثيفة من الشك على الاستحقاقات الانتخابية القادمة والتي حددت لها اللجنة المستقلة للانتخابات موعدا ما بين منتصف شهر سبتمبر وأكتوبر المقبلين.

وقد دفعت هذه الأزمة السياسية برئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير إلى طرح مبادرة سياسية هدفها التقريب بين فرقاء المشهد السياسي سبيلا إلى إخراج البلد من الأزمة السياسية التي يوجد فيها.

المبادرة حملت عنوان موريتانيا أولا، وتدعو إلى إيجاد حالة من التوافق بين أطراف المشهد السياسية على قاعدة إعلاء المصلحة الوطنية، وأخذ العبرة مما يجرى في الجارة الشرقية مالي. مسعود أكد أنه يحظى بدعم شرائح واسعة من المجتمع الموريتاني من أحزاب ومنظمات مجتمع مدني، ودعا الجميع إلى العمل على تجنيب موريتانيا أن تنزلق نحو الفوضى.

المعارضة تبقى منقسمة فى موقفها من المبادرة؛ حيث يرفض جزء منها المبادرة جملة وتفصيلا ويرى أن النظام الحالي ليست لديه شرعية للحوار معه. بينما يشترط آخرون أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية كشرط للقبول بالمبادرة.

أما الأغلبية فقد قبلت بالمبادرة مع تسجيل رفضها لمقترح حكومة الوحدة الوطنية. وأكدت على موافقتها على باقى البنود خصوصا تلك التى تؤكد على احترام النصوص الدستورية ونتائج الحوار الذي جرى فى نهاية العام 2011.

وحتى إذا استمرت الأزمة الحالية؛ فإن كل الفاعلين السياسيين يؤكدون على أن الحوار هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة.

ترجمة الصحراء

لمطالعة الأصل اضغط هنا

موقع صيني يتعرض لاحتمالات حل الأزمة السياسية بموريتانيا