الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

بلا عنوان

سبت, 2017-07-08 00:48

هل أصبح نظام ولد عبد العزيز يحتقر الرأي العام الوطني إلى هذه الدرجة،التي تجعله يمنع نشاطا سياسيا ،لأكبر تجمع للأحزاب السياسية المعارضة لنظامه،لأن عناصر من حركة إيرا كانت تريد المشاركة فيه؟

أليس هو نفسه،محمد ولد عبد العزيز،هو الذي أعطى تعليماته لمستشاري أغلبيته في البلديات وجميع المؤسسات الدستورية بتزكية بيرام ولد أعبيد ،رئيس حركة إيرا ،لينافسه على كرسي الرئاسة؟

هل نسي ولد عبد العزيز أنه اعترف أمام الشعب الموريتاني أنه فعل فعلته تلك،ولم يبد ندما عليها ؟

صحيح أن اسقاط  الـ33 شيخا لمشروع التعديلات الدستورية كانت موجعة وتركت ردات فعل غير مدروسة ومتهورة من طرف النظام،لكن ما لا يدركه ولد عبد العزيز و المطبلون لنظامه من أجل مصالحهم الضيقة،هو أن رفض الشيوخ لمشروع تعديل الدستور،غير قواعد اللعبة وأن عليهم أن يتعلموا قواعدها الجديدة ،للمحافظة على ما تبقى من هذا الوطن!