الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

بلا عنوان

ثلاثاء, 2017-07-11 02:22

هل يستحق بلد يتسابق شبابه وشيوخه ومثقفوه وأميوه وأئمته وفجاره لحفلات التعري أمام الحاكم،أن يكون له دستور؟

إن المتابع للمبادرات والمهرجانات التي تتسابق لها مدن البلاد وعشائرها،لا يستطيع إلا أن يجزم أن هذا البلد لا يستحق الديمقراطية،ولا يستحق حتى حكم المستبد المستنير.

بعد ثمان وعشرين سنة من تهجي أبجدية الديمقراطية،أتضح اليوم أننا لم نحفظ أي حرف واحد من تلك الأبجدية،وأننا نبذر أموالنا في جوقة ،لا تحسن من الإيقاعات إلا التصفيق،ومن الكلمات غير النفاق ومن الرقص غير التعر.

لذلك علينا أن نقتصر الطريق ونعترف بواقعنا،ونوجه ثرواتنا لشراء الأعلاف البشرية،نقتات منها لكي نكون قطعانا أليفة ،يسهل على الحاكم رعينا مدى حياته أمد الله فيها.