الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

بلا عنوان

ثلاثاء, 2017-08-08 00:47

تمتلئ صفحات مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة،بتدوينات مستفزة،أغلب أصحابها للأسف متعلمون،دكاترة مربين،وشباب مثقفون،يدفعهم الولاء للنظم أو المغارضة له - الذي هو حق لهم - إلى تسفيه الآخر وتخوينه.

إن هذا النوع من الكتابات لا يخدم النظام الذي يدعون الولاء له ولا المعارضة،وأبعد ما يكون من خدمة الوطن ولحمته الاجتماعية والسلم بين مكوناته ووجهات نظر أهله.

وقد أشتدت لهجة تلك التدوينات بعد الإعلان عن نتائج الإستفتاء،وتحولت إلى تهديد صريح لكل من لا يسره تغيير النشيد العلم أو يسيؤه.

ما لا يدركه هؤلاء ربما،هو أن أثمن شيء يمكن لمن يشعر بأدنى حد من حب هذا الوطن هو سلمه الاجتماعي ولحمته الوطنية،وأنه إذا ضاع فلن ينفع بعد ذلك لا موالات ولا ومعارضة ولا تغيير العلم والنشيد.

فهل من مدكر!