الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

بلا عنوان

جمعة, 2017-08-25 19:10

كان على شرطتنا للجرائم الاقتصادية،أن تبدأ استجوابها لمن استفاد من دعم رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو،من مكان غير الصحافة!

لسبب بسيط وهو أن ما تلقت الصحافة من دعم سخي من ذلك الرجل المعطاء،يعتبر مجهريا في عالم دعمه للآخر،ويتطلب البحث عنه جهدا كبيرا،كذلك الذي يبذل المتسول في عدٌما جمع في يوم من الوقوف عند إشارات المرور.

كان عليها أن تبدأ من رأس الهرم،رئيس الجمهورية وتسأله كم تلقى كدعم من رجل الأعمال ولد بعماتو ،وهل أشترط عليه القيام بعمل مقابل ذلك؟وهل يتدخل في سياسة توجه البلاد؟

إذا حصلت على أجوبة الرئيس وقتها يمكن ان تتقدم في بحثها وتسأل فاقدي البصر الذين استعادوه،ماذا طلب منهم بو عماتو ؟وهل يتدخل في رؤيتهم للأشياء؟..ثم تواصل المراحل حتى تصل للصحافة.

هذا إذا كانت جادة فعلا ومصرة على معرفة من استفاد من دعم ولد بوعماتو وهل كان ذلك بمقابل،أما إذا كانت تحاول أن تجعل من الصحافة الشجرة التي تخفي الغابة،فتلك محاولة فاشلة مسبقا،لأن الصحافة فقد  منذ عقدأوراقها التي كان يمكن أن تخفي  جزءا من الغابة.