الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

“معلومات” قدمها مسؤول مصري رفيع غيرت مسار حرب 1973

جمعة, 2017-09-29 10:49

كشفت رئيس الموساد الإسرائيلي خلال  1973 تسفي زمير لأول مرة عن دور مسؤول مصري كبير في تمكين تل أبيب من تغيير مسار الحرب آنذاك لصالحها، مؤكدا في الوقت نفسه بان العميل المقصود ليس أشرف مروان الذي أكد بأنه كان يعمل لصالحهم أيضا، مما يثبت وجود اختراقات كبيرة لإسرائيل في صفوف المسؤولين المصريين آنذاك.

 

وقال “زمير” في تصريحات لصحيفة “يسرائيل هيوم” الواسعة الانتشار إن  “المعلومة الذهبية” التي قدمها المسؤول المصري الرفيع الذي قام الموساد بتجنيده لصالحه، كشفت عن المخططات العسكرية المصرية لمستقبل الحرب مما غير مسار الحرب لصالح .

 

وأوضح “زمير” أن “المعلومة الذهبية” جاءت أثناء اجتماع وصفه بـ”المصيري” عقده المجلس الوزاري المصغر لشؤون الحرب بتاريخ 12 تشرين اول/أكتوبر 1973بقيادة رئيسة الحكومة آنذاك غولدامائير، بعد ستة أيام على اندلاع الحرب، حيث قدم وزير الحرب موشيه ديان خلاله “توقعات بالغة القتامة والسوداوية” عن مستقبل الحرب وتوقع أن يضطر الجيش الإسرائيلي للانسحاب والدفاع عن تخوم تل أبيب.

أضاف زمير: “فجأة وبعد أن ساد التشاؤم الاجتماع رن الهاتف، حيث طّلب مني أن أرد عليه، فخرجت مسرعا وعدت بعد ساعة، وأبلغت مائير والوزراء بأن مسؤولا مصريا رفيعا، يعمل عميلا لدى الموساد، اتصل قبل قليل وزود ضابط الموساد المشرف على تشغيله بتفاصيل الخطة الهجومية المصرية المستقبلية، والتي كان يفترض أن تبدأ بعد يوم”، بحسب ما نقله موقع “عربي21”.

 

وأشار “زمير” إن المعلومات “أظهرت أن لدى المصريين نية تنفيذ عمليات هجومية في عمق ، إلى جانب أن المسؤول المصري العميل قدم معلومات وافية حول تفاصيل وآليات تنفيذ هذه العمليات”.

 

وبحسب الرواية فإن المسؤول المصري العميل “أبلغ الموساد بأن أهم بنود الخطة المصرية تنص على إنزال مظليين مصريين بـأعداد كبيرة من خلال مروحيات في محيط مواقع عسكرية إسرائيلية مهمة في عمق سيناء، والقضاء عليها”.

 

وشددت الصحيفة على أن المسؤولين الإسرائيليين أكدوا على أن هذا العميل ليس أشرف مروان، صهر الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، مع تأكيدهم مجددا أن مروان كان أيضا عميلا للموساد، وزود إسرائيل بمعلومات بالغة الأهمية والخطورة قبل الحرب وخلالها وبعدها”.

 

عن وطن