الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

بلا عنوان

خميس, 2017-10-05 03:16

هل وصلنا إلى هذه الدرجة ،التي تصيبنا فيها برقية لوكالة أنباء بالرعب؟

لماذا يراد لنا أن نكون على هذا المستوى من  الخوف من الكلمة،ونحن الذين تغور مخالب مواقعنا في كل شيء حتى رموز الدولة وهيبتها،ولا يحرك ذلك أبسط شعرة فينا؟

أهو الخوف من الآخر فقط،الذي حرمنا من رسم صورة مشرقة ومشرفة لحقوق الإنسان في بلادنا،عندما رفضنا استقبال الحقوقيين الأمريكيين،بعد أن وظئوا أرض بلادنا المعروفة بالكرم وإكرام الضيف؟ 

إن تعليق الوكالة الموريتانية للأنباء على برقية لوكالة الأنباء السنغالية،تتحدث فيها عن بيان وزعته منظمات حقوقية،حول نشاط عن وضعية حقوق الإنسان في بلادنا،بالإضافة إلى عدم مهنيته،فإنه ينم عن نية للتقهقر بالبلاد إلى أيام الإفتتاحيات العصماء،والتي لم تحم يوما نظاما ولا بلادا.

لو كانت الوكالة الموريتانية والذين كتبوا في الموضوع،صادقين ودافعهم الوحيد هو حب موريتانيا،لأنتظروا حتى ينتهي النشاط ويردوا على ما جاء فيه بالحجة والدليل،لكن للأسف يبدو أن دافعهم هو التملق للحاكم وتخويفه ليظهروا هم مدافعين عنهم ولا تهمهم ردة فعله التي قد تضر البلاد أكثر من نشاط المنظمات الحقوقية.