الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

بلا عنوان

أربعاء, 2017-10-18 12:36

كل الأسعار مرتفعة،من الماء إلى البترول،مرورا بالدواء  والنقل....وكل ارتفاع في هذه الأسعار مبرر بطريقة ،إما خضوعه للسوق العالمية،أو ارتفاع الضرائب أو الجمرركة...وحده ارتفاع تكاليف التسجيل والتعليم الذي عرف أكبر أرتفاع لا يمكن تبريره.

فما بين 2011 و2017 ،أرتفعت الرسوم الشهرية بالنسبة للتعليم الثانوي من عشرة آلاف أوقية في بعض المؤسسسات إلى ثلاثين ألف أوقية وفي أخرى إلى خمسين أوقية وحتى مائة ألف،دون أن يكون لذلك مبرر لا في تقديم الأجود منهجيا ولا حتى من حيث مقرات تلك المؤسسسات،بل لمجرد نزوة جشع المستثمرين في هذا القطاع.

الغريب أن هذه المؤسسات تتصرف وكأن لا وصاية للدولة عليها ،فبعضها ينصر وبعضها يمجس،وبعضها يحجب تاريخ البلاد عن ابنائه ويقدم لهم بدله أمجاد المستعمر 

والدولة نائمة نومة المتواطئ،لا يهمها ارتفاع تسعيرة رسوم التدريس،ولا توحيدها وكانها شريك في ريع هذه الفوضى.