الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

هل أصبحت موريتانيا خارج التنسيق الدولي ضد الإرهاب؟

أحد, 2017-10-22 15:18

في الـ9 من سبتمبر المنصرم،أعترض الأمن السنغالي إرهابيين جزائريين مطلوبين دوليا كإرهابيين.

وقد اسنلم الأمن السنغالي الإرهابيين وقت عبورهما كأي مسافرين طبيعيين قادمين من مدينة روصو الموريتانية.

وحسب المعلومات التي كشفت عنها السلطات الأمنية السنغالية،فإن العملية تمت بتنسيق مشترك بين الأجهزة الأمنية التركية والجزائرية والسنغالية.

ففي الـ2من شهر يونيو 2017 توصلت داكار ببرقية من أنقره تفيد بتوجه مروان ب.وعادل ب.إلى السنغال انطلاقا من مطار أتاترك،على رحلة الخطوط التركية رقم TK 595.

وبعد متابعة الأمن السنغالي لمسارهما داخل السنغال،توصلوا إلى أنهما دخلا الأراضي الموريتانية عن طرق روصو بتاريخ 12ييونيو 2017،عندها ظلوا يسترقون السمع وينتظرون حتى يوم 9 سبتمر 2017 الساعة الخامسة مساء،حيث عاد الإرهابيان عن طريق روصو وفور ملامسة الأراضي السنغالية كان الأمن جاهزا لإستلامهما.

في 18 أكتوبر الجاري ،حذرت السفارة الآمريكية في داكار السلطات السنغالية من الإعداد لعمليات إرهابية في داكار،وتضمنت المعلومات أسماء الإرهابيين ومكان انطلاقهم ومرورهم بالأراضي الموريتانية.

وفي اليوم الموالي لتلقي هذه المعلوات ،أعترض الأمن السنغالي أحد الإرهابيين قادما من روصو،وحسب المعلومات التي كشفت عنها السلطات الأمنية السنغالية،فإنها عثرت على كمية من المتفجرات بحوزة الإرهابي المفترض،آغ محمد الفاتي محمد

هذه الأحداث تطرح جملة من التساؤلات...هل أصبحت موريتانيا خارج التنسيق الدولي لمحاربة الإرهاب،وبالتالي لم لم تعد الجهات الإستخباراتية تزودها بالعلومات حول تحرك المجموعات الإرهابية في المنطقة؟...أم أن هناك إكراهات لدى موريتانيا،من باب ما يشاع عن اتفاق بينها وهذه الجماعات ،يجعهلها مجبرة على أن تكون ممرا آمنا لها؟