الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

تفاصيل مثيرة عن وصية “أبو عدي” السرية

ثلاثاء, 2018-04-24 20:56

لا يزال لغز القبر المجهول للرئيس العراقي الراحل  يحير الكثيرين، فلا أحد حتى الآن يعلم أين هو جثمان “صدام” تحديدا خاصة بعد تفجير قبره المعروف في قرية “” مسقط رأسه من قبل  والحشد الشعبي عام 2015، بعد تحرير القرية من سيطرة “داعش”.

 

وذكرت عدة مصادر أن عملية التفجير تلك كانت للتغطية على نقل جثمان صدام حسين لمكان مجهول لم يتوصل له أحد حتى الآن.

 

وصية “

وما يزيد الحيرة والجدل هو الكشف عن تفاصيل مثيرة لوصية تركها صدام حسين قبل إعدامه لعشيرته، والتي بموجبها توجّب نقل الجثمان إلى مكان آخر لم يتم الكشف عنه حتى الآن.

 

وقال رئيس مجلس عشائر محافظة صلاح الدين الشيخ خميس الجبارة في تصريحات لـ”عربي بوست”، إنه بعد إعدام رئيس الأسبق صدام حسين، قام نائب المحافظ السابق عبدالله جبارة، والشيخ علي الندا بجلب جثمانه من العاصمة العراقية، ودفنه في مسقط رأسه في قرية العوجة الواقعة في محافظة صلاح الدين.

 

 

وأضاف، أنه بعد دخول تنظيم داعش عام 2014 إلى محافظة صلاح الدين والسيطرة على مدن المحافظة، قامت عائلة وأبناء عشيرة صدام حسين بنقل جثمانه من قرية العوجة إلى مكان مجهول الهوية، منوها إلى أن عملية النقل “تمت في سرية تامة دون معرفة المزيد من التفاصيل عن المكان الجديد”.

 

ولفت الشيخ خميس الجبارة، الذي حضر الصلاة على جنازة صدام حسين وقام بدفنه في العوجة، إلى أن “هذا الدفن هو أمانة في الأرض”، بمعنى أن الجثمان لن يظل هنا إلى الأبد.

 

وقال إنه بناء على وصية صدام التي أوصى بها عائلته وأبناء عشيرته، فإنه طلب أن يتم دفنه في أكثر من مكان لأسباب لا نعرفها. هو طلب ألا يستقر جثمانه في مكان واحد فقط ولكن أن يتم نقله كل فترة.

 

واتهمت عشيرة “البوناصر” التي ينتمي لها صدام حسين، الشرطة العراقية والحشد الشعبي بتفجير قبره بالعبوات الناسفة بعد دخولهم إلى قرية العوجة.

 

وكانت قوة من الجيش العراقي وفصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي استعادوا السيطرة على القرية، بعد أشهر من سيطرة داعش على المنطقة عام 2014.

 

وكان القضاء العراقي، أصدر في يناير 2006، حكماً بالإعدام بحق الرئيس الأسبق صدام حسين، لإدانته بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وذلك بعد سقوط نظامه على يد القوات الأميركية والبريطانية عام 2003.