الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

ملاحظات عابرة

رسالة الخطأ

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in menu_set_active_trail() (line 2405 of /home/alikhai2/public_html/includes/menu.inc).
ثلاثاء, 2018-07-03 18:40
السالك ولد عبد الله

تابعتُ سلسلة المقابلات التي أجراها موفد قناة "فرانس 24" الخاص إلى قمة الاتحاد الإفريقي بنواكشوط Marc PERELMAN (مارك بيريلمان) مع عدد من قادة الدول الإفريقية المشاركين في هذه القمة؛ خاصة محمد ولد عبد العزيز (موريتانيا)، إبراهيم بوبكر كيتا (مالي)، إدريس ديبي إتنو (تشاد) وألفا كوندي (غينيا)، وخرجت منها بالملاحظات التالية:
- من الواضح أن المحاور الفرنسي جاء مسلحا بمعلومات آساسية حول خلفية كل واحد ممن حاورهم، وجمع ما يكفي من المعلومات حول الأوضاع الداخلية في البلدان المعنية
- تمحورت الأسئلة المثارة خلال تلك الحوارات التلفزيونية حول مواضيع مشتركة من قبيل تمويل قوة مجموعة الساحل 5، ومحاربة الإرهاب في المنطقة، وموضوع الهجرة غير الشرعية، ومستوى الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي؛ بينما اختلفت بخصوص الأوضاع الداخلية حسب كل بلد.
- تعمد المحاور الجلوس أمام كل واحد من القادة المعنيين بنفس الطريقة (وضع رجل فوق أخرى)
- ركز بيريليمان، في طريقة طرح أسئلته، على محاولة إرباك محاوريه وقد نجح في ذلك بمستويات متباينة، خاصة مع الرئيسين ولد عبد العزيز وإدريس ديبي؛ حين قال الأول متحدثا عن رفضه أي إملاءات خارجية: "نحن أعلم بما يجري داخل بلدنا من آخرين يوجدون على بعد خمسة آلاف كيلومتر مربع" (أراد قياس المسافة فقدم قياسا للمساحة)، بينما قال الثاني، في معرض حديثه عن موضوع المأموريات الرئياسة: "لم نصل بعد إلى سنة 2001" (يقصد 2021 موعد انقضاء عهدته الحالية)
- الرئيس محمد ولد عبد العزيز هو الوحيد الذي ظهر طيلة المقابلة جالسا بنفس طريقة محاوره (وضع رجل فوق أخرى)
- بدا الرئيس المالي غير ملم بحقيقة ما يجري داخل بلده، وبلا رؤية واضحة منسجمة حول تطورات وملابسات انهيار الوضع الأمني هناك؛ حيث اعتبر أن الإرهاب يضرب دولا عظمى ولا يمكن لأي جيش في العالم مهما بلغت فوته وتسليحة أن يقضي علىرهذه الظاهرة، كما عمد إلى إنكار المجازر التي ارتكبها جيش بلاده بحق القرويين الفلان؛ لدرجة أن محاوره ذكره بأن منظمات دولية مثل الأمم المتحدة دانت تلك التجاوزات، وبأن قيادة الجيش المالي نفسها وعدت بالتحقيق في ملابساتها، وبمعاقبة من يثبت تورطهم فيها
- أجمع القادة الأربعة على أن جيوش دول المنطقة مؤهلة أكثر من أي قوات أخرى للتصدي للإرهاب في منطقة الساحل بشرط الحصول على التمويل اللازم والعتاد والمعدات المناسبة لذلك
- كان الرئيس الغيني ألفا كوندي أفضل أداء من بقية نظرائه من ناحية التمكن من ناصية التعبير باللغة الفرنسية
- تميز حديث الرئيس محد ولد عبد العزيز بالصراحة والجرأة وأسلوب الرد المباشر
- وحده رئيس غينيا أشاد بالتدخل الفرنسي في ليبيا، بينما حمل الرئيسان ولد عبد العزيز وديبي القوى الأجنبية مسؤولية ما يحدث اليوم في هذا البلد؛ واكتفى الرئيس كيتا بالقول إن ليبيا لم تعد دولة بالمفهوم الصحيح
- وحده الرئيس الموريتاني أكد، بكل وضوح، تقيده بأحكام الدستور التي تمنعه من الترشح لعهدة رئاسية إضافية
- ظهر الرئيسان كيتا وكوندي دون علمي مالي وغينيا؛ فيما ظهر علما موريتانيا وتشاد بجانب الرئيسين محمد ولد عبد العزيز وإدريس ديبي إتنو؛ وهو ما يجد تفسيره في اختلاف أماكن إجراء المقابلات؛ أذ يتضح أن استضافة رئيسي غينيا ومالي تمت بإحدى القاعات الجانبية بينما تمت في المقرين المخصصين لكل من ديبي وولد عبد العزيز.