الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

عدم اصلاح قواعد التجارة العالمية يزيد التوتر

رسالة الخطأ

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in menu_set_active_trail() (line 2405 of /home/alikhai2/public_html/includes/menu.inc).
أحد, 2018-09-30 19:55

افاد تقرير نشر الاحد أن التأخر في اصلاح قواعد التجارة العالمية يؤدي إلى ازدياد التوتر بين الاقتصادات الكبرى ويعوق تحقيق فوائد اقتصادية ما يؤثر بشكل أكبر على الفقراء خصوصا.

واوضح تقرير مشترك لصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي أن عدم تعديل قواعد التجارة العالمية في العقدين الأخيرين في قطاعي الزراعة والخدمات خصوصا، يقوض امكانية تعزيز النمو وخفض الفقر.

ودعت المنظمات الثلاث إلى مضاعفة الجهود لتسريع الاصلاحات في منظمة التجارة العالمية لاستعادة المنافع التجارية التي توقفت وضمان تعميم الازدهار بشكل أوسع.

وتابع التقرير "ان التوترات رغم أنها ظهرت مؤخرا على السطح، إلا أنها متجذرة في قضايا تركت من دون حلول لفترة طويلة".

وانتهز الرئيس الاميركي دونالد ترامب تزايد العدائية نحو العولمة في حملته لانتخابات الرئاسة، ومنذ توليه منصبه تبنى سياسة المواجهات التجارية بفرض رسوم جمركية باهظة على حلفاء وخصومه دون تفريق.

وينتقد ترامب بشدة منظمة التجارة العالمية قائلا أنها سمحت للصين باستغلال القوانين وكانت غير منصفة بالنسبة للولايات المتحدة.

وحذر صندوق النقد الدولي من أن المواجهات التجارية تشكل تهديداً خطيراً على الاقتصاد العالمي ما من شأنه أن يقوض النمو الاقتصادي.

واوضح تقرير اصدرته منظمة التجارة العالمية الأسبوع الماضي، ان التجارة العالمية ستكون أبطأ مما كان متوقعاً لأن تصاعد التوترات التجارية "سيؤدي إلى تباطؤ نمو التجارة لما تبقى من هذا العام وعام 2019".

واكد التقرير المشترك أنه رغم ارتفاع مستويات المعيشة في أنحاء العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إلا أن الاصلاحات التجارية توقفت مطلع الألفية الثانية وظلت غير مكتملة بينما تواصل السياسات المحلية عرقلة التجارة.

وارتفع حجم التجارة العالمية بمعدل سبعة في المئة سنوياً ابان التسعينيات -- وهو ضعف معدل نمو إجمالي الناتج المحلي العالمي - إلا أنه تباطأ بشكل كبير في السنوات قبل الأزمة المالية في 2008.

وتابع التقرير أن من القضايا الحساسة الاخفاق في تعديل القوانين لتعكس هيمنة تجارة الخدمات، بما في ذلك التجارة الالكترونية، والتي تشكل حالياً ثلثي إجمالي الناتج العالمي وفرص العمل، ونصف التجارة العالمية.

كما أن الخدمات مهمة للتجارة في السلع كذلك لأن التصنيع يعتمد على العديد من الخدمات لطرح المنتجات في الأسواق.

وختم التقرير ان "التركيز الحالي على التوترات التجارية يهدد الفوائد العظيمة غير المستغلة التي يمكن أن تنتج عن ادخال مزيد من الاصلاحات على التجارة".

أ ف ب