الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

الغموض يلف تصويت الأميركيين من أصل لاتيني

رسالة الخطأ

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in menu_set_active_trail() (line 2405 of /home/alikhai2/public_html/includes/menu.inc).
سبت, 2018-11-03 22:26

 توجه الى المهاجرين القادمين من دول أميركا اللاتينية الى الولايات المتحدة الكثير من النعوت، فهم تارة تجار مخدرات، وتارة أخرى أصحاب جنح جنسية، ولا يفوت الرئيس دونالد ترامب فرصة لشن الهجمات عليهم في إطار حشد المؤيدين استعدادا لانتخابات منتصف الولاية الثلاثاء.

ورغم كل هذه الأجواء، لا شيء يدل على أن ملايين الأميركيين من أصل لاتيني سيقبلون بحماس على مكاتب الإقتراع الثلاثاء للثأر من الجمهوريين في هذه الإنتخابات.

ويعتبر عدد من الخبراء أن الإهانات والتهجمات التي يستخدمها ترامب في هذا الإطار لا تبدو كافية لحشد الناخبين من أصول لاتينية للتصويت إلى جانب الحزب الديموقراطي. فهم قد يكتفون بالإمتناع عن التصويت.

وقال مارك لوبيز مدير الأبحاث حول الهجرات والديموغرافيا في مؤسسة "بيو" في واشنطن لوكالة فرانس برس "عام 2016 اعتبر العديد من المحللين أن تصريحات ترامب ضد المهاجرين قد تكون سببا لتعبئة الناخبين من أصول لاتينية"، إلا أن ما حصل كان "تراجع نسبة المشاركة".

حتى انه تبين أن نحو 30% من الأميركيين من اصول لاتينية صوتوا لترامب.

وتسجل 29 مليون أميركي من أصول لاتينية في انتخابات منتصف الولاية التي تجري الثلاثاء لانتخاب كامل اعضاء مجلس النواب ال435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ وحكام 36 ولاية.

وبعد المفاجأة التي خلفها فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الاخيرة، بات المحللون يفضلون لزوم الحذر. وقال لوبيز بهذا الصدد "سنرى ما سيحصل هذا العام. إن أصحاب الأصول اللاتينية قد يبدون حماسة للمشاركة في الانتخابات، إلا أن مؤشرات عدة تكشف أن مشاركتهم لن تزيد كثيرا عما كانت عليها عام 2014".

وتفيد مؤسسة "بيو" أن نسبة مشاركة الاميركيين من أصول لاتينية خلال آخر انتخابات منتصف ولاية بلغت فقط 27% وهي كانت أدنى نسبة منذ العام 1986.

-مجموعة غير متجانسة-

ويبدو أن العلاقة بين الاميركيين من اصول لاتينية والحزبين الرئيسيين تدور في حلقة مفرغة : إذ كلما تراجعت نسبة تعبئة أصحاب الاصول اللاتينية للمشاركة في الانتخابات، كلما قل حماس الحزبين الكبيرين لحثهم على المشاركة أو للتطرق الى المواضيع التي تهمهم.

ومع أن الاميركيين من اصول لاتينية يميلون بالطبع أكثر الى الحزب الديموقراطي، الا ان الحزب الاخير "لا يقوم بما يكفي" للتقرب من هذه الفئة من الناحبين، حسب ما تقول كريستين ماري سيرا أستاذة العلوم السياسية في جامعة نيومكسيكو.

وأضافت في تصريح لفرانس برس "لا نتوقف عن القول بأن على الديموقراطيين أن يحاولوا استمالة الطبقة العاملة البيضاء، او النساء البيض في بعض الضواحي. هذا جيد لكن قاعدتهم ليست هناك بل لدى المجموعات +الملونة+".

وأوضحت أن على الديموقراطيين "بذل جهود أكبر" لدى هذه الشريحة من الناخبين "خاصة ذوي الاصول اللاتينية".

وتفيد دراسة اعدتها منظمة "لاتينو ديسيجن" غير الحكومية أن 63% من ذوي الاصول اللاتينية المسجلين على اللوائح الانتخابية يقولون بأنهم يريدون المشاركة في الاقتراع الثلاثاء. ألا أن اكثر من نصفهم لم يحصل أي إتصال بينهم وبين مرشحي دوائرهم.

ويقول ديفيد أيون الذي شارك في وضع هذه الدراسة "إن الناخبين الذين يتصل بهم المرشحون يميلون أكثر من غيرهم الى المشاركة في التصويت".

ويشرح الخبير لوبيز أن المسؤولين في الحزبين يرون أن الناخبين من أصول لاتينية ينتمون الى مجموعات متنوعة جدا، وميلهم الى هذا الحزب او ذاك لا يرتبط بالضرورة بجنسياتهم الاصلية.

ويستطيع الجمهوريون على سبيل المثال الإعتماد على الأميركيين من أصل كوبي بسبب عدائهم الشديد للشيوعية، وعلى قدامى الجنود او المنتمين الى مجموعات انجيلية تنشط كثيرا في أميركا الوسطى.

هل سيصوت الناخبيون من أصول مكسيكية في تكساس للديموقراطي بيتو اوروركي؟ هل سيقترع الناخبون من أصول بورتوريكية الذين لجأوا الى فلوريدا بعد الاعصار ماريا الى جانب الديموقراطيين؟ لا شيء مؤكدا، وسيستمر التشويق سيد الموقف حتى مساء الثلاثاء.

فرانس24