الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

نخطئ فنلوم غيرنا !

رسالة الخطأ

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in menu_set_active_trail() (line 2405 of /home/alikhai2/public_html/includes/menu.inc).
أربعاء, 2019-01-23 12:49
السالك ولد عبد الله

بدأت صفحات هذا الفضاء الافتراضي، المضطرب والمشحون، تمطر متابعيها بتدوينات موغلة في الوطنية (بمفهومها الافتراضي) أحيانا، والمشحونة بالغيرة (بنفس المفهوم) على مصالح موريتانيا العليا، طورا، والملتهبة سخطا وغضبا على بلد مجاور، وعلى رئيسه؛ تارة أخرى واتهامه بالعمل على ضرب العمق الإستراتيجي لبلدنا، الذي يتأهب لمشاركته جني ثمار أغلى ثروة طبيعية قضت مشيئة الله أن تكون قسمة بينهما !
أبرز ما ميز هذه "الحملة" الفيسبوكية الدافقة؛ علاوة على سرعة انتشارها واتساع نطاق "المنخرطين" (افتراضيا) فيها، وتنوع مستوياتهم (نخبة ودهماء)؛ كونها جاءت في سياق انتخابات رئاسية في مناخ سياسي بالغ التوتر في السينغال، وٱكمال وتشغيل أول جسر يربط بين هذا البلد وبين غامبيا؛ وبالتالي بينه وبين جزئه الواقع جنوب غامبيا؛ إضافة لإدراج الصراع السياسي على السلطة في مالي ضمن "المبررات" المراد الارتكاز عليها منطلقا للنفخ في كير التأزيم والشحن وإذكاء مزيد من الخلافات في علاقات بلدان تحيط بها الصراعات والاضطرابات متعددة المصادر والأساليب والدوافع.
أعتقد، من وجهة نظر شخصية صرفة، أن الأولى، قبل الانسياق بهذا المستوى من الاندفاع و"الحماس" المتقد، محاولة البحث عن أجوبة موضوعية، واقعية، مقنعة وذات مصداقية لجملة التساؤلات التالية:
- هل نلوم ماكي صال على انشغاله بتشييد جسر يؤمن لبلده الولوج لأسواق القارة الإفريقية، وهو مقبل على إنتاج وتصدير النفط والغاز؛ بينما ننشغل نحن عن بناء نفس الجسر معه عبر نهر السينغال؛ وحتى عن بناء طريق نواكشوط - روصو البري؟
- هل من الإنصاف أن نلوم ماكي صال على بناء خط القطار السريع في بلده، بينما نهتم نحن بالتركيز على فتح معابر برية في الشمال لا يستفيد منها، في الواقع سوى غيرنا، علما بأن تلك المعابر تمر بمناطق بالغة الحساسية من الناحية الأمنية على الأقل؟
- أيجوز، منطقيا على الأقل، اعتبار دعم الرئيس السينغالي رئيس بلد مجاور يجد فيه حليفا مضمونا لبلده (الغامبي أدما بارو)، سعيا لضرب "عمق" موريتانيا الأمني؛ دون اعتبار دعم رئيسنا المعلن (سياسيا وماديا) لرئيس بلد مجاور يرى فيه حليفا إستراتيجيا لموريتانيا (المالي إبراهيم بوبكر كيتا) سعيا لضرب "عمق" السينغال الأمني؟
هذه بعض المعطيات التي قد تساعد في فك بعض رموز ما قد يدور داخل غرف محكمة الإغلاق بعيدا عن محيطنا الافتراضي ونزوات رواده ونشطائه:
1 - بعد استضافته ودعمه قانونيا ودبلوماسيا وماليا حتى أكمل إجراءات ترشحه للرئاسة ضد ماكي صال، أبلغت دولة قطر "فارس" رهانها الأول، كريم واد، باستحالة مغادرته أراضيها بحجة عدم توفره على جواز سفر ساري الصلاحية (بأي مقابل؟)
2 - بعد إغلاق سفارتها في نواكشوط (تتبع لها مصالحها في أغلب بلدان غرب إفريقيا) فتحت الدوحة سفارة جديدة (بديلة) في باماكو بنفس الصلاحيات الجغرافية تقريبا !
3 - تشترك كل من موريتانيا والسينغال ومالي في منظمة استثمار نهر السينغال؛ إلى جانب غينيا المطلة، بدورها، على منطقة حقول الغاز المشتركة بين السينغال وموريتانيا
4 - تشترك موريتانيا ومالي، مع النيجر وبوركينا فاسو وتشاد، في تجمع دول الساحل الخمس؛ بينما لاتنتمي السينغال لهذا التجمع
5 - تشترك دول مجموعة G5 الساحل، باستثناء موريتانيا وتشاد، مع السينغال في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا...

من صفحة الصحفي السالك ولد عبد الله