الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

ماء الظربان المقزز: سلاح إسرائيل بالقدس

رسالة الخطأ

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in menu_set_active_trail() (line 2405 of /home/alikhai2/public_html/includes/menu.inc).
سبت, 2014-08-02 14:35

رائحة كريهة نفاذة في البشرة والملابس والشوارع وتدوم عدة أيام على الرغم من الاستحمام والتنظيف: هذه هي خصائص "المياه القذرة"، وهي خليط ترشه الشرطة الإسرائيلية منذ ثلاثة أسابيع تقريبا يوميا في القدس الشرقية على المظاهرات المناهضة للتدخل في غزة، مما يجعل من المستحيل تنفس الهواء في بعض الأحياء.  ويسمى هذا الخليط بالإنكليزية "skunk water" وترجمتها الحرفية "ماء الظربان". وهو اسم لتلك الرائحة المنبعثة من الحيوان المذكور المعروف برائحته المقززة. وهو اسم المادة المستخدمة التي أنتجتها الشركة الإسرائيلية Odortec، كما تقول المنظمة غير الحكومية للدفاع عن حقوق الإنسان "بتسليم" في تقريرها لعام 2012 المخصص لأساليب تفريق الجموع التي تلجأ إليها قوات حفظ النظام الإسرائيلية. وحسب هذا التقرير فإن المادة تتكون من الماس والخميرة وبيكربونات الصوديوم وتفاعل الخميرة والبيكربونات كيميائيا هو الذي يعطي هذه الرائحة النفاذة. وقد وصف صحافي من قناة سكاي نيوز هذه الرائحة بأنها خليط بين "رائحة حيوان ميت وبراز البشر".  وتقول منظمة "بتسليم" إن ماء الظربان قد استخدم لأول مرة عام 2008 أثناء مظاهرة فلسطينية في نعلين. توضع هذه المادة في خزانات يحملها أفراد حفظ النظام على ظهورهم ثم يرشونها من الشاحنات وتستخدم خاصة ضد المتظاهرين الذين يتجمعون بانتظام في الضفة الغربية في بعض القرى حيث الوضع حساس. وحسب عدة شهادات من بينها شهادة مراقبنا بدأت الشرطة في استخدام ماء الظربان في القدس الشرقية بانتظام لقمع المظاهرات شبه اليومية ضد تدخل الجيش الإسرائيلي في غزة.  وعام 2013 أكد دافيد بن هاروش المسؤول عن التطوير التكنولوجي في الشرطة الإسرائيلية أن ماء الظربان ليس "ساما" وحتى أنه "صالح للشرب". ويقول مراقبونا من جهتهم أن هذه المادة رائحتها كريهة للغاية ويمكن أن تتسبب في حالات غثيان. وتنص القواعد الإجرائية لاستخدام هذه المادة لدى الشرطة الإسرائيلية على ألا توجه إلا ضد المتظاهرين وبواسطة الرشاشات، لكن المنظمة غير الحكومية الجمعية من أجل حقوق المواطن في إسرائيل وبعض الصحافيين في عين المكان فالشرطة لا تتوانى في رش الجدران والمارة أيضا.