بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

هل حظر "زازو" موريتانيا يفتح السوق لـ "زازو" السينغال..؟!

رسالة الخطأ

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in menu_set_active_trail() (line 2405 of /home/alikhai2/public_html/includes/menu.inc).
سبت, 2016-08-13 19:49

في وضعية شبيهة بحالة طرد السينغال المنمين الموريتانيين من أراضيها، والتي وصفها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، بأنها تدخل في إطار سيادة الدولة الموريتانية على أراضيها وحقها في ان تطرد من تشاء، لم تراع السلطات في السينغال احترام سيادة قرارات موريتانيا على أراضيها بل فتحت الأبواب لشركات لتصنيع البلاستيك "زازو" لتغرق به الاسواق الموريتانية دون أن تقول لتجارها أن لموريتانيا الحق في منع "زازو" في أراضيها..!

زازو سينغال يغرق الأسواق الموريتانية.. 

منذ سنوات قرر السلطات في موريتانيا حظر مادة "البلاستيك" ومصادرتها من السوق الموريتانية وتجميد مصنع البلاستيك الموريتاني، ولا تزال اكياس البلاستيك المعروفة محليا بـ"زازو" منتشر بكثرة في السوق وعند الحاونيت والباعة،

بل إن قرار حظرها زاد الطلب عليها وأصبحت مصدر رزق كبير لكثيرين منهم الباعة ووكلاء الرقابة الحكومية الذين دائما ما يجدون ضالتهم في الأمور المحرمة بالقانون لتكون الرشوة والتلاعب سبيلهم إلى التحصيل..

 

إلا أن ما لفت الانتباه أنه في الوقت الذي شهدت صناعة البلاستيك في موريتانيا ركودا ، وتوقفت الشركة قامت جهاة خارجية من دولة السينغال المجاورة باستغلال الوضع، وتهريب الكميات الكبيرة من هذه المادة المحظورة في موريتانيا عبر التجار والسماسرة.

 

وقد أصبحت الصناعات السينغالية من هذه المادة منشرة بشكل كثيف في الأسواق الموريتانية دون ان تثير اي اهتمام من طرق السلطات والتجار الموريتانيين والمواطنين العاديين، وكأن القرار جاء أصلا ليفتح باب الربح للشركات السينغالية المجاورة لتسويق منتجها متجاهلة خصوصية الدولة واحترام قراراتها، ومساعدة على تكريس أسلوب تجاهل القرار العامة في نفوس الموريتانيين.

مما جعل البعض سيتساءل؛ هل مُنع "زازو" موريتانيا لفتح الباب أمام "زازو" السينغال .. وإتاحة لهم سوقا مفتوحة للتهريب؟!

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الموريتانية قررت رسميا، في يناير 2013، حظر إنتاج الأكياس البلاستيكية وتسويقها واستخدامها للمحافظة على البيئة.  

 

سيدي ولد محمد فال للإخباري