الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

فيديو

أعل ولد محمد فال يرفض لفظ إسم ولد عبد العزيز(نص المقابلة مع RFI)

خميس, 2016-10-27 12:12

إذاعة فرنسا:لقد أعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الأسبوع الماضي،أنه لن يستغل تعديل الدستور،لتعديل المادة التي تحد المأموريات بإثنتين،هل هذا يطمئنكم؟

أعلى ولد محمد فال:مطلقا،هذا لا يطمئنني أبدا.صدقوني سأذهب أبعد من ذلك لأقول إنني لا أصدق.لأنه في 2008،نفس الشخص الذي سميتم تلاعب باتفاقات داكار وعبث بها ورفض احترامها.وعليه فإنني لا أرى كيف يمكن لوعد جديد أو إعلان جديد تغيير الأمور بخصوص ما يفعل وما يقول.

-صحيح أن الناطق الرسمي بإسم الحكومةالموريتانية،محمد الأمين ولد الشيخ بأن موضوع مأمورية ثالثة كان على جدول الأعمال،لكن الرئيس محمد ولد عبدب العزيز أعلن الأسبوع الماضي أنه سيحترم الإلتزام الذي أخذ خلال تأديته القسم 2014 بما في ذلك الحد الدستوري للمأموريات؟

-هل تصدقون لحظة واحدة بأن وزير عدالة في حكومة الشخص الذي سميتم،أو الوزير الأول من نفس الحكومة،أو وزير الاتصال،الذين يكررون طوال اليوم خلال شهرين أوثلاثة أن الدستور ليس مقدسا ،ويجب فتحه ،أتصدقون أنهم يستطيعون قول ذلك من أنفسهم؟إلا إذا كان ذلك لعبة مزدوجة،ومحاولة لجس النبض حول إمكانية السير في هذا الإتجاه،لم يكن لأحدهم الجرأة لقول ذلك بالطريقة التي قالها بها.

-دائما في إطار مشروع التعديل الدستوري،يقترح النظام استبدال مجلس الشيوخ بالمجالس الجهوية وإلغاء محكمة العدل السامية والمجلس الإسلامي الأعلى.

-ما أعتقده هو أن مجلس الشيوخ اليوم هو العنصر الوحيد الأكثر معارضة لمحاولة المس بالدستور،لذلك فهو مستهدف من طرف النظام.يجب التخلص منه للتمكن من تهجين المؤسسات.أعتقد بأن تفكير النظام اليوم منصب على انتخاب جمعية وطنية يسيطر عليها حزب الدولة وبتلك الجمعية يجري استفتاء يمكنه من البقاء في الحكم أو تمكنه من إعادة تنظيم صفوفه بطريقة تجعل كل من يأتي به للسلطة يستطيع التحكم فيه كما يشاء.

هل لديكم خليفة مفترض للرئيس محمد ولد عبد العزيز.هل تعتقدون أنه أختاره؟

-لا،أظن أنه سيكون سخصا غير معروف،بلا طموح وستكون سلطته محدودة بأغلبية برلمانية،وسيطرة على الأجهزة الأمنية،التي ستبقى في يد من هو في الحكم اليوم،ولا شيء آخر.

-هل سيكون مثل سيناريو بوتين-ميدفديف؟

-أعتقد أنه سيكون أكثر وقاحة من ذلك.

-دائما في مشروع تعديل الدستور،يصر النظام على إبقاء حد السن عند 75 سنة،وهو ما يحول دون ترشح المعارضين،أحمد ولد داداه ومسعود ولد بلخير لرئاسيات 2019،بم يوحي لكم ذلك؟

.-على كل حال ،ليستطيعوا الترشح أو ليحيل بينهم الدستور مع ذلك،الأمر متساوي لأن اللعبة متقونة مسبقا.

-كنت مرشحا منا فسا لأحمد ولد داداه ومسعود ولد بولخير في رئاسيات 2009.وإذا ترشحتم 2019 فإنهما لن يكونا عقبة في طريقكم أليس ذلك أمر جيد؟

- إسمحوا لي أن اقول لكم إن أهتمامي اليوم الترشح لهذا المنصب أوذاك.اتهمامي اليوم ،وكل المعارضة وكل الموريتانيين الواعين بوضع بلادنا،هو وجود حل سياسي لبلدنا.

-لن تشاركوا في رئاسيات 2019 دون انفتاح سياسي من طرف النظام.ماذا تطلبون منه؟

- تجب العودة إلى الطاولة مع كل الموريتانيين،والاتفاق حول مشروع مجتمع واضح لوضع آليات لتحقيق هذا المشروع في شفافية تامة،يمكن غدا أو بعد غد من انتاج شرعية لكل قادة بلادنا.هذه هي القضية المطروحة لنا اليوم.

-ما هي الآليات الجديدة؟إدارة محايدة،عدالة مستقلة؟

أولا أن لا تكون الادارة الاقليمية نظام معين يستطيع استغلالها،في بلد ريفي متأخر سياسيا واقتصاديا،حيث تمارس إدارة الحاكم والادارة المركزية الضغط على الزعماء التقليديين ورؤساء القرى.

ثانيا الادارة المركزية هي التي تسيطر على وسائل الدولة.يجب مسلسل تكون الدولة فيه محايدة تماما وشفافة.

-كمعارضين كثيرين ،ستقاطعون الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها،التي أعلن عنها في الأشهر القادمة.ولكن حزب جميل ولد منصور الإسلامي تواصل سيشارك دون شك،ألا تخاطرون بالوقوع في النسيان لصالح هذا الحزب الإسلامي الذي يمثل القوة الثانية في الجمعية الوطنية؟

-لا يمكن لرجل سياسي عاقل في بلادنا اليوم الذهاب إلى انتخابات أحادية يجريه النظام.أعتقد بأن الموريتانيين أذكياء بما فيه الكفاية،لكي لا يسمحوا بإستمرار هذه الوضعية التي تتعقد..

 

المصدر:rfi.fr،ترجمة الإخباري