بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

من هو كا سترو الذي نجا من 600محاولة اغتيال ورحل البارحة

سبت, 2016-11-26 14:22

توفي الزعيم الكوبي  “” مساء الجمعة في هافانا عن تسعين عاما.

وأعلن شقيقه راؤول، الذي خلفه في رئاسة البلاد، نبأ الوفاة عبر التلفزيون الوطني قائلا “توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22:29 هذا المساء”.

بعد سقوط نظام فولغنسيو باتيستا في الأول من يناير/كانون الثاني 1959، أصبح كاسترو القائد العام للقوات المسلحة، وبعدها بأسابيع أدى اليمين الدستورية رئيسا لمجلس الدولة ورئيسا لوزراء كوبا حتى عام 1976، بعدها بأشهر تولى منصب رئيس الدولة حتى 19 فبراير/شباط 2008، حيث تخلى عن الرئاسة بسبب حالته الصحية المتدهورة.

 

وبعد تخرجه من الجامعة انضم إلى حزب “أورتدوكسو” الشيوعي المناهض للفساد الحكومي في كوبا، والمنادي بالاستقلال الاقتصادي والإصلاحات الاجتماعية، وبنى كاسترو الفكر الماركسي اللينيني، ومارسه في الإصلاح الزراعي وملكية الأراضي الفلاحية وتأميم المؤسسات الصناعية والثروات المعدنية.

 

وكان يعتزم الترشح في  التي كان من المقرر إجراؤها عام 1952، لكن الجنرال باتيستا أطاح بالحكومة وألغى  وهيمن على الحكم، وآمن كاسترو بعدها بضرورة الثورة المسلحة، وبدأ يكون مع شقيقه راؤول عام 1953 حركة لتحقيق ذلك.

 

قامت حركته بهجوم فاشل على ثكنة عسكرية تسمى مونكادا، فاعتقل وحكم عليه بالسجن 15 عاما، لكن تم الإفراج عنه عام 1955 بموجب عفو سعى لتخفيف التوتر داخل البلاد.

 

هرب كاسترو بعد الإفراج عنه إلى المكسيك، حيث عمل على الإعداد للحرب على نظام باتيستا مع أخيه راؤول، والطبيب الأرجنتيني أرنستو تشي غيفارا، وعاد مع أكثر من ثمانين مسلحا بسفينة إلى كوبا في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1956.

 

لكن قوات باتيستا تصدت لهم وقتلت بعضهم، واعتقلت آخرين، بينما فرّ كل من كاسترو وشقيقه وغيفارا إلى سلسلة جبال سييرا مايسترا على طول الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، ومن هناك كوّن مجموعة مسلحة، وخاض حرب عصابات على حكم باتيستا.

 

وبعد توسع حركة التمرد وتحكمها في عدد من المدن والقرى، شكّل كاسترو حكومة بديلة بالموازاة مع تواصل الحملات العسكرية على حكم باتيستا حتى انهار وفرّ في الليلة الأخيرة من عام 1958 إلى جمهورية الدومينيكان.

 

تولى كاسترو بعد ذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة في الجيش، بينما شكل خوسيه ميرو كاردونا حكومة جديدة، وبعد أسابيع استقال ميرو، وأدى كاسترو اليمين الدستورية رئيسا للوزراء.

 

وفي 16 أبريل/نيسان 1961 أعلن كاستروا رسميا كوبا دولة اشتراكية، وبعد ذلك اجتاح 1400 من كوبيي المنفى خليج الخنازير بقصد إسقاط حكم كاسترو، فقتل جزء منهم وأسر الباقي.

بعد الاعلان عن وفاة كاسترو،كشفت قناة CNN الأمريكية، عن إحدى محاولات الاغتيال التي تعرّض لها “”، في وقتٍ ذكرت فيه وسائل إعلام كوبيّة أن الزعيم الراحل تعرض لأكثر من 600 محاولة .

وبحسب CNN فإنّ وكالة  CIA حاولت اغتيال كاسترو، عن طريق استخدام الحبوب السامة عبر تجنيد إحدى حبيباته.

وأرسلت المخابرات الأمريكية معشوقة كاسترو إلى كوبا مع حبوب السم، ولكن عندما وصلت إلى هافانا وجدت أن الحبوب تحللت في علبة من كريم للوجه حيث خبأتها، وفي الوقت ذاته كان كاسترو على علم بالمؤامرة.

برحيل كا سترو تنهار آخر قلاع مقاومة الإمبريالية.