الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

فيديو

بلا عنوان

اثنين, 2016-11-28 16:54

هل سيقرأ ولد عبد العزيز رسالة سيدة أطار،ويدرك أنها ساعدته ونبهته بعد أن وضع المنافقون والمتملقون غشاوة على عينيه،كما فعلوا مع أسلافه،كي لا يرى معاناة الشعب؟

لقد نبهته على نقطة كان بحاجة للتنبيه لها ،وهي أن كل الذين يستقبلوه في مدن وقرى الداخل هم غرباء على تلك المدن والقرى،لا يعرفونها إلا عندما ينوي الرئيس زيارتها.

وأعطته أمارة،فالذين يأتون لإستقباله من الغرباء يسهل تمييزهم بين سكان المدينة،فقط بالنظر إلى بشرتهم،فهؤلاء لا يشربون إلا المياه المعدنية،المستوردة في أغلب الأحيان،بينما لا يشرب سكان المدن والقرى في الداخل وفي أحسن الأحوال إلا مياه الأمطار أو المياه المالحة.

سيحاول المنافقون شحن الرئيس خضبا على تلك السيدة،التي لم تقل كلما تعرف،سيقولون إنها تلفظت في حضرته بألفاظ لا تليق بجنابه،ويقولون إنها سليلة في المعارضة أو أنها قبضت ثمن كلامها من أحد رجال الأعمال المعارضين،لكن على الرئيس أن يرى بعينه ويسمع بأذنه ويفكر بعقله في ما قالته تلك السيدة،فقد يكون ما قالته رسالة من الضروري قراءتها بتروٍ لمصلحة موريتانيا.