بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

فيديو

موريتانيا المعني الأول الغائب في غامبيا

ثلاثاء, 2016-12-13 12:52

تعتبر غامبيا أهم ورقة بيد موريتانيا في علاقاتها  مع جارتها "الضرورية" السنغال.

وهي كذلك اليد التي تؤلم هذه الجارة والتي يمكن مسكها عند الاقتضاء.

وكانت هذه الدولة -التي يعتبر وجودها حيث هي  بالنسبة لنا  أفضل فعل من أفعال الإستعمار البغيضة -قد تحللت من إلتزامها بالاتحاد مع السنغال(سنغامبيا) سنة 1989 ،على إثر المجازر التي تعرض لها الموريتانيون في ذلك البلد،وشكلت وقتها المأوى الآمن بالنسبة للهاربين من السنغال من جحيم تلك الأحداث.

في غامبيا اليوم توجد أكبر جالية موريتانية في المنطقة،أغلبها من التجار الذين أستطاعوا أن يكونوا ثروة لا يستهان بها.

منذ الإعلان الأول عن نتائج الانتخابات سارعت السنغال إلى التمركز على حدودها مع غامبيا ،بل تجاوزت ذلك إلى تولي أمن الرئيس المنتخب،وهو ما يعتبر مؤشرا من المستحيل أن يغيب عن صناع القرار في موريتانيا.

لا شك أن الأحداث الأخيرة ،الناجمة عن تراجع يحيى جاميه عن الإعتراف بنتائج الإنتخابات غيرت مقادير الطبخة،مما سيؤثر على طعمها ولونها وفترة استوائها وعدد الأيادي التي ستتدخل فيها،والأقرب والأسرع سيكون له القدرة أكثر على ضبطها على مذاقه.

بالرجوع إلى كل هذه العوامل ونظرا إلى التحركات التي بدأت لوضع تصور لنهاية هذه الأزمة-التحرك السنغالي،تحرك المجوعة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية... - تظل موريتانيا التي من المفترض أن تكون المعني الأول بمايدور في غامبيا،ليس فقط للحفاظ على رعاياها وإنما قبل ذلك للحفاظ على توازنات أساسية لإستقراها وبقائها -غائبة حتى من خلال مواقف شفهية.

فهل غياب موريتانياناجم عن كون ولد عبد العزيز يعدٌ  طبخة سرية سيفاجئ بها اللاعبين في غامبيا ، أم لمجرد أنه لا يرى في الأمر ما يستدعي التحرك ؟