بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

فيديو

بلا عنوان

أحد, 2016-12-25 11:10

عندما تضعف سلطة الدولة،تقوى سلطة الغوغاء وتصبح هي الموجه لسلوك المجتمع.

للأسف!إذا ما أخذنا بهذه القاعدة اليوم في بلادنا،نجد أن سلطة الدولة فيها وصلت إلى الحضيض،فالغوغاء هي التي تقودنا رغم أنفنا و توجه السلطات في البلاد.

هي التي توجه العدالة وتصيغ أحكامها وهي التي توجه المشرع وشرائعه وهي التي توجه التنفيذي وتنفيذه.

خلال مهرجان المدن القديمة الأخير،ظهرت هذه الصورة في أبشع مظاهرها،عندما كان مهرجون غوغائيون ينادون رئيس الجمهورية الذي يمثل هيبة الشعب كلها، كما ينادون أي حمار فار ويشيرون إليه بسباباتهم إشارات مقززة الإيحاء وهو يبتسم،بل ويضحك حد البكاء....

وخلال جلسات أعلى سلطة قضائية في البلاد ،في قضية المسيء،كانت الغوغاء تقود الشارع ضد تلك السلطة وتهدد علنا بإصدار حكمها الخاص إذا لم يكن الحكم الذي ستصدره تلك السلطة يرضيها.

ولم تصدر ردة فعل من السلطة القضائية ،مثلما لم تصدر ردة فعل من السلطة التنفيذية.

عليك السلام يا بلادي.