الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

فيديو

بلا عنوان

اثنين, 2017-01-09 14:12

نحن بلاد التعدد بإمتياز،ولا نزال نسير في اتجاه التعدد ،حتى أصبح يخيل للوافد إلينا أننا دولتان أو دول.

ففي العالم يكون للبلد الواحد عملة واحدة،كل ورقة مالية منها واحدة وكل قطعة معدنية هي نسخة من أختها،أما عندنا فهناك ورقتان للألف-إحداهما من مادة لبلاستيك المحظرة- وورقتان للألفين وورقتان للخمس مائة وورقتان للمائتان وورقتنان للمائة وقطعتان للعشرين أوقيه،إحداهما فضية والأخرى مسورة بسوار ذهبي.

بالنسبة لجوازات سفرنا الخاصة بالمواطنين العاديين،تتعد الألوان فهناك جوازات لونها أخضر فاتح وهناك أخرى لونها زيتوني غامق.

ولا ينتهي التعدد هنا فلدينا لغتان للعمل وللخطابة ولو تفاوت استعمالهما.

ولم تسلم لوحات تسجيل السيارات من التعدد،فحجمها وحروفها ولونها يتعدد بتعدد أذواق أصحابها.

ترى إلى أين سيوصلنا هذا التعدد؟