بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

مواطنون يعبرون عن استيائهم من واقع "حوانيت أمل"

رسالة الخطأ

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in menu_set_active_trail() (line 2405 of /home/alikhai2/public_html/includes/menu.inc).
أربعاء, 2017-02-22 22:32

منذ انطلق مشروعة عملية "حوانيت امل" سنة 2012 وهي تشهد طوابير من المواطنين الذين جاءوا بدافع الحاجة والفاقة يحدوهم الامل في الحصول على غايتهم بثمن معقول وبطرق أيسر، الا ان واقع الفساد والزبونية ظل يسيطر على هذا المشروع الذي قيل أنه لصالح الفئات الأقل دخلا من الفقراء.

لذلك يرى مواطنون كثيرون التقاهم موقع "الاخباري" أن السياسة التي تتخذها الحكومة الموريتانية على عموم التراب الوطني، والتي قالت إنها جاءت لمساعدة الفقراء وللحد من آثار الغلاء المعيشي، أصبحت  فاشلة بفعل عوامل كثيرة من أبرزها:

تسليم هذه الحوانيت في بعض المناطق لوجهاء سياسيين أو اجتماعيين محليين، وببذلك تصبح مصدر صراع ومأثرة عند البعض يستحوذ عليها دون الآخرين خصوصا إذا كانوا مناهضين له.

عدم اكتتاب عمال رسميين لها المشروع وتركهم للاسغلال السياسي

عدم توفير الكمية الكافية من المواد الغذائية المطلوبة، حيث ظل النقص الكبير في هذا المجال مصاحب للحوانيت طيلة عمرها، وظلت تشهد الكثير من الخروقات من طرف التجار خصوصا تمرير بعض المواد الغائية غير المقبولة.

عدم جدوائتها في جلب اية فائدة للمواطن، بل تتسبب له بالتعبب والإرهاق وهو يصطف في طابور مكتظ من الفقراء، من الصباح الباكر وحتى الزوال، للحصول على 1 كغ من الارز أو 1 لتر من الزيت أو غيره.. في الوقت الذي يرى المواطنون أنه كان من الأجدى توفير حوانيت تعطي للمواطن من يريد جملة.

وحسب المواطنين فإن "حوانيت أمل؟ التي استبشر بها المواطنون منذ أو وهلة، وظنوا أنها وسيلة لإنقاذ الضعفاء منهم، وكانت موضوع سياسيا خصبا للنظام، أصبحت مشروعا فاشلا بفعل السياسات الارتجالية للحكومة وبفعل الزبونية والفساد، فصارت أصدق ما يقال عنها أنها "ألم" يعانيه من منه المواطن الفقير..

 

 

سيدي ولد محمد فال