بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

مركز الترحيل الصحي: صورة واقع قطاع الصحة

رسالة الخطأ

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in menu_set_active_trail() (line 2405 of /home/alikhai2/public_html/includes/menu.inc).
سبت, 2017-02-25 16:42
الرحيل

في وسط منطقة الترحيل جنوب العاصمة نواكشوط يوجد المركز الصحي، في منطقة مجانبة للشارع الرئيس حيث يتكلف الساعي إليه عبور المنعرجات التي توجد بها أماكن وعرة، ويعتبر هذا المركز الذي يوجد في منطقة كبيرة مترامية هو الملاذ الوحيد لآلاف الأسر البعيدة عن قلب العاصمة وعن المستشفيات الكبيرة، لكنه بشهادة مرتاديه يفتقر للكثير من المعدات ويشهد العديد من المسلكيات الضارة التي تحصل بين الفينة والأخرى من طرف الأطباء والإدارة والعاملين وحتى الزوار.

موقع "الإخباري" زار هذا المستوصف ولاحظ الحالة المتردية التي يعاني منها، حيث أن طابورا من المواطنين الذين منعتهم الفاقة وقلة اليد من الحصول على وسيلة يتنقلون بها إلى المستشفيات الأخرى، يكتظ ويزداد مع بداية كل يوم وحتى ساعات متأخرة منه.

إلا أن المواطنين أظهروا لهفتهم في التعبير عن واقع هذا المستوصف الذي وجد أصلا ليكون حلا لمشاكلهم على المستوى الصحي، والذي لا يتوفر – حسب زواره – على الكم الكافي من الأسرة ولا الأطباء.

كما أنه لا يتوفر على التجهيزات التي تلبي حاجة المرضى في سكان الترحيل.

من بين الذين التقيناهم اختنار لكم نقل حديث يمه وهي سيدة في عقدها الخمسين، تقطن في الترحيل منطقة 18، حيث قالت: "نحن في منطقة الترحيل بحاجة ماسة لمستشفى كبير، لأن غالبية سكان المنطقة هم من الضعفاء والفقراء والمعوزين الذين لا يستطيعون توفير النقل إلى قبل العاصمة وشراء الوصفات الطبية وتوفير ثمن الفحوصات، والكل يعلم أن المراكز الصحية لا بد لها من رصد كمية كبير من النقود، وهو ما لا يتوفر للكثيرين منا، لذلك نضطر دائما للانتظار هنا عند هذا المستوصف المعزول لنتلقى ما أمكن من المعاينات البسيطة، ونعاني هنا من كل أشكال الإهمال وعدم المبالاة.. " وتضيف يمه "أنا جئت هنا لإجراء معاينة لطفلتي وهي تعانى من الحمى ولا زلت انتظر هنا منذ ساعات".

يمه تؤكد "أن سكان الترحيل لا يمكنهم الاستغناء عن المراكز الصحة الحكومية لأن إمكانياتهم لا تسمح لهم بالذهاب للعيادات الخاصة، لكن هذه المراكز نفسها لم تعد تقدم لهم خدمة تلبي حاجتهم للتداوي"

حالة يمه ليست هي الوحيدة؛ فهناك حالات من المواطنين الضعفاء يتجمهروا هناك عند هذا المركز الصحي، تشي نظراتهم وحالة المكان من حولهن، عن واقع متدني تعاني منه المراكز الصحية في نواكشوط، خصوصا تلك التي تقع في الأماكن القصية من أطراف المدينة.

واقع ينطق بما يحتاجه قطاع الصحة من رعاية وما يستجدي من لفتة حانية من طرف القائمين عليه، فهل من مجيب؟

 

 

سيدي ولد محمد فال