الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

ولد عبد العزيز:سأحترم الدستور 2019(مقابلة)

جمعة, 2017-04-14 13:58

أجرت إذاعة فرنسا الدولية مقابلة مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز،بعد انتهاء زيارته لفرنسا اليوم الجمعة14ابريل2017.

وتناولت المقابلة العلاقات الفرنسية الموريتانية والإرهاب وتعديل الدستور..إلخ،وفي ما يلي ترجمة لنص المقابلة ،كما نشرها موقع إذاعة فرنسا الدولية:

س:لقد تجاهل الفرنسيون في الآونة الأخيرة موريتانيا.وكانت الزيارات الرسمية قليلة منذ إعادة انتخابكم 2014 ،هل نستطيع القول بأن علاقاتكم كانت أفضل عندما كان نيكولا ساركوزي في الحكم؟

ج:نعم،ربما كان التبادل أكثر،ولكن هذا لا يعني أن علاقاتنا كانت أفضل.الأسباب يجب البحث عنها هنا في فرنسا وليس في موريتانيا.

س:هل سيكون انتخاب فرانسوا فيون خبرا سارا لكم بعودة اليمين للحكم في فرنسا؟

ج:نتابع باهتمام كبير ما يدور حاليا في فرنسا على مستوى الانتخابات،وعلى كل حال نحن مجبرون على الاستمرار في إقامة علاقات حسنة مع فرنسا,لا أظن أن الأمر مرتبط بشخص.

س:بالنسبة لموضوع الإرهاب،المجاهدون الماليون وسعوا نفوذهم الآن إلى موبتي،وسط البلاد،خاصة بفضل تمالئ المجموعة الفلانية،هل هذا يقلقكم؟

ج:كل ما يجري في يقلقنا.بالفعل المشكلة بدأت تتمدد من الشمال إلى الجنوب للأسف،في الوقت الذي توجد فيه صعوبات في الشمال لم تتم السيطرة عليها.نحن نرى أن يتفاقم بدل السيطرة علية وهو خطير الآن.

س:ألا يقوم الريس ببكر كيتا بما يلزم؟ألا يقوم بما ينبغي؟

لآ،الماليون يقومون بما في استطاعتهم،لكن الوضع في غاية الصعوبة.هناك أضطرابات خارج مالي تغذي هذه الوضعية للأسف.نتحدث عن التمرد في شمال مالي،وعن الإرهاب ،ولكن للأسف يقل الحديث عن تهريب المخدرات الذي تعرفه المنطقة،والذي يغذي شيئا ما كل هذا.المصدر المالي الوحيد ،بعد دفع الفدية هو تجارة المخدرات.

س:هل موريتانيا محصنة أمام هذا التهريب؟

ج:نعم،نحن نبذل في جميع الحالات جهودا كبيرة. صحيح  أنه من الصعب أن نقول إن موريتانيا محصنة.لدينا مليون كلم2 علينا تسييره وتأمينه وجعله محصنا.لكن في كل الأحوال نقوم بجهود كبيرة وقد أعطت نتائج ملموسة ومرئية.

س:لم تعرف موريتانيا منذ 2011أحداثا، في الوقت الذي تسمحون فيه لمسؤول سابق في حركة انصار الدين ، مثل سنده ولد بوعمامة ،الناطق السابق بام الحركة ومسؤول سابق في القاعدة مثل أبو حفص الموريتاني،يتجولون بحرية في الشوارع،أليس في استضافتكم لهما في بلدكم عدم حذر من طرفكم ؟

ج: أولا يتعلق الأمر بموريتانيين.بوعمامه موريتاني كان الناطق الرسمي للقاعدة في المغرب الإسلامي ،على مستوى تنبكتو،وقاد عمليات.الثاني كان الناطق الرسمي والمستشار الذيني –أظن- لبن لادن.وفعلا هم في موريتانيا،يعيشان بلام ليست لدهما مشكلة هم أناس تابو ولا نتستطيع رميهم.

س:ألا تخافون أن يستأنفا الجهاد يوما ما على حسابكم؟

ج:لا يستطيعان لأنهما مطلوبان من طرف الجهاديين.

س:في الآونة الأخيرة أعلن السنغال عن اعتقال عدد من المتهمين بالإرهاب أو متمالئين ،لماذا لم تكن هناك اعتقالات من هذا النوع في موريتانيا؟

ج:لم يعد لدينا إرهاب.فقط الإرهبيون الذين أودعناهم السجن.لا يمكننا إخراجهم من السجن لإعادة اعتقالهم!كانت لدنا الأربعين منهم على الأقل،بعضهم حكم عليه بالإعدام.أطلقنا 36 منهم.من بين الـ70 أو الـ80 الذين كنا نعتقل ،خرج 36منهم،فقط إثنان منهم عادا .الآخرين بقوا أطلقنا لهم مشاريع وأستقروا عند ذويهم وهم في موريتانيا.

س:كلمة عن علاقاتكم مع المغرب:لماذا حسب علمي لا يوجد سفير لموريتانيا في المغرب حسب علمي؟

ج:فعلا لا يوجد سفير،لكن هناك قائم بالأعمال.لدينا سفارة مفتوحة،العلاقات حسنة نسبيا.

س:ما الذي يعرقل؟ما هي الحصاه التي توجد بين بلديكما؟

ج:لا أظن أن هنالك حصاه.عمليا نحن نقيم نفس العلاقات مع كل الدول،ولكننا نعاني فعلا من مشاكل المغرب العربي التي الذي لا يتقدم.هذا كل شيء.

س:المغرب يدق بقوة وبإصرار باب المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.هل تخطط موريتانيا هي الأخرى للعودة إليها؟

ج:لا أظن أن لذلك فعل دومينو.نحن في نقاش من أجل شراكة مع المجموعة منذ سنوات،ونحن في مرحلة انجاز اتفاقات معها قريبا.

س:لا توجد عودة في جدول أعمالكم؟

ج:ليست مطروحة في الوقت الحالي،أولا نحن بلد مغاربي وغرب إفريقي.

س:لقد خرجتم من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا للالتحاق بالمغرب العربي،هل كان ذلك اختيارا جيدا؟

ج:نعم في ذلك الوقت قمنا باختيار الجيد وسنواصل العمل على إنشاء المغرب الكبير.

س:لقد رفض مجلس الشيوخ مشروع التعديل الدستوري الذي طلبتم.لماذا تتجاوزون موقف الشيوخ للذهاب إلى الاستفتاء؟لماذا تصرون على هذا التعديل الدستوري؟

ج:لا أصر عليه،فقط قمنا بحوار بين الأغلبية الرئاسية وجزء كبير من المعارضة،وهذه نتائج هذا الحوار وتوصياته.

س:لكن اليوم أنتم من قرر الذهاب إلى الاستفتاء؟

ج:نعم،كان ذلك احتراما لهذا الحوار.

س:ولكن الحوار لم يكن شاملا؟

ج:على كل حال كان بـ90%

س:أليست أولوية موريتانيا شيئا آخر غير التعديلات؟إلغاء مجلس الشيوخ وتغيير العلم؟

ج:لدينا أولويات كثيرة لكن هذه أيضا إحداها.لا يوجد لدينا إلا الأولويات،نحن بلد نام.

س:هل ساذهبون للاستفتاء؟

ج:بالتأكيد.سيجرى قريبا.نعتقد أنه سيكون خلال أشهر ، ممكن نهاية الصيف.

س:في مشروع التعديل الدستوري،ليس واردا تعديل المأموريات تالائاسية.هل من الوارد تعديلات أخرى من هنا حتى 2019؟

ج:هذه هي الملفات التي لدينا الآن.

س:إذا ستتركون الحكم 2019؟وعد؟

ج:نعم انتظر 2019 لأحترم الدستور.

س:هل فكرتم في إعداد خليفة؟

ج:من هنا حتى 2019 نفكر في كل ذلك نحن ما زلنا في 2017،على كل حال الدستور سيحترم وهذا هو الأساس.

س:قريبا،يوم 23 ابريل ستعقد جلسة للنطق على مدون شاب حكم عليه بالاعدام 2014 للردة.تم النظر في ملفه منذ ذلك الوقت،في حالة إطلاق سراحه في تلك الجلسة،هل سيكون ضمان سلامته ممكنا في موريتانيا؟

ج:نعم،تعرفون الوضع صعب جدا لأن القضية عالقة على مستوى العدالة.فإذا أطلقت العدالة سراحه فإن الدولة هنا لتأمينه كباقي الموريتانيين.

س:هل من كلمة لأؤلائك الذين يناصبونه العداء ؟

ج:علينا جميعا ،في الحكم وعلى المستوى الشعبي والمجتمع المدني ترك هذه القضية في يد العدالة.وحدها العدالة مخولة لتطبيق القانون لدينا.

RFI:ترجمة الإخباري