الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

“دير شبيجل”: جرائم الشيعة في العراق فاقت كل خيال

ثلاثاء, 2017-05-23 19:18

كشف تقرير صحفي نشرته صحيفة “دير شبيجل” الألمانية، عن طرق تعذيب  للمواطنين  بالعراق، حيث  عرض صورًا بشعة لعدد من عمليات التعذيب التي جرت خلال السنوات الأخيرة.

 

وأوضح تقرير الصحيفة، الذى أعده الصحفي “على أركادى”، أن أول عملية تعذيب وإعدام كانت في يوم 22 أكتوبر عام 2016، لافتًا إلى أن قوات الرد السريع اعتقلت شابين في قاعدة القيارة جنوب ، وقامت بتعذيبهما لعدة أيام، ثم قاموا بإعدامهما.

وأضاف “أركادى”، أن القوات الحكومية بعد أن سيطرت على قرية قبر العبد قرب حمام العليل، قام عناصر الاستخبارات باعتقال عدة أشخاص من بينهم “رعد هندية”، وهو حارس لأحد المساجد في القرية، حيث أخذوه واستجوبوه وضربوه لعدة ساعات، وأطلقوا سراحه.

 

واستطرد: أنه بتاريخ 22 نوفمبر، قامت قوة مكونة من 10 أشخاص بمداهمة ليلية، وكانت القوات الأمريكية في مكان قريب وتراقب المداهمة عبر طائرة مسيرة، كان “هندية” نائمًا مع عائلته عندما قاموا باعتقاله للمرة الثانية، وقاموا بتعذيبه لساعات قبل أن يقوموا بنقله إلى مقر الاستخبارات، وهناك تم تعذيبه لمدة أسبوع، وبعدها تم قتله مع عدد آخر من المشتبه بهم، وهذا حسب قول النقيب ثامر الدوري، أحد ضباط الاستخبارات.

وتابع: في نفس الليلة اعتقلوا شابًا يدعى “رشيد”، وكان بريئًا، وشهد له عناصر استخبارات في الجيش، لكن ذنبه أن شقيقه الأكبر التحق بـ”” هو و زوجته، توفي “رشيد”؛ بعد 3 أيام من التعذيب، وُوجدت جثته في مقر الاستخبارات.

 

واستكمل “أركادى” تقريره: قوات الرد السريع قامت باعتقال العديد من الأشخاص من حمام العليل، من بينهم أب وابنه البالغ من العمر 16 عامًا، وتم اقتيادهم إلى مقر العمليات، الأب “مهدي محمود”، تم تعليقه من يديه خلف رأسه، وهو معصوب الأعين، وقاموا بضربه على ظهره، وكان ابنه في الغرفة المجاورة، وكان يستطيع سماع صراخ أبيه، وكنت هناك، وقمت بالتصوير، ولم يحاولوا منعي، وبعدها قاموا بضرب الابن أمام أعين أبيه وبعدها قاموا بقتله.

 

وقال الصحفي بـ”دير شبيجل”: “بعدها أصبحت الأمور خارج السيطرة أكثر فأكثر، وكنت أفكر وأقول كيف استطعت الوصول إلى هنا؟ لماذا يجعلونني أصورهم وهم يعذبون الناس؟ كيف يكون هذا وثائقيًا عن التحرير من “داعش”؟ لكنهم لا يفكرون مثل الصحفيين بالنسبة إليهم أصبح هذا الشيء أمرًا عاديًا، وفي نفس الوقت قلت لنفسي يجب أن توثق هذا وتثبت أنهم فعلوا هذه الأمور تظهر كيف ارتكبوا  الحرب”.

واختتم تقريره: “في المنطقة التي كنت فيها كان هناك صحفيون غربيون لكنهم يأتون في النهار فقط ويعودون إلى أربيل في المساء، وكنت أبقى لوحدي مع القوات التابعة لوزارة الداخلية، في منتصف شهر ديسمبر تم نقلنا إلى مقر آخر في بازوايا في الأطراف الشرقية لمدينة الموصل, كان هناك شقيقان “ليث وأحمد”، وتم اعتقالهما بواسطة الفرقة الذهبية، وتم إطلاق سراحهما لنقص الأدلة، والآن تم اعتقالهما مرة أخرى وإحضارهما إلى هنا، في المساء لم يكن هناك ضباط فقط جنود، وكانوا مسئولين عن التعذيب، بدأوا أولاً بضرب الاثنين وبعدها وضعوا سكينًا خلف أذن “أحمد”، وكانت تقنية تعلموها من الجنود الأمريكيين، علي أحد الجنود تفاخر بذلك، وفوجئت بأنهم سمحوا لي بالتصوير، وبقيت هناك لمدة ساعة، وفي الصبح أخبرني أحد الجنود أن كِلا الشقيقين تم تعذيبهما حتى الموت، وأظهر لي فيديو فيه جثثهما حتى أنه أرسله لي على الواتساب”.