بابا الفاتيكان يدعو المسؤولين عن الصراع في الشرق الأوسط لوقف الحرب

دعا الزعيم الروحي للكاثوليك ورئيس دولة الفاتيكان، البابا ليو الرابع عشر، المسؤولين عن الصراع في الشرق الأوسط إلى وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن شعوب المنطقة تتعرض منذ أسبوعين لـ”عنف مروع”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عقب صلاته التقليدية ليوم الأحد من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.
وقال بابا الفاتيكان: “منذ أسبوعين تتعرض شعوب الشرق الأوسط لعنف الحرب المروع. قُتل آلاف الأبرياء واضطر عدد أكبر بكثير إلى مغادرة منازلهم”، معربا عن تضامنه مع من فقدوا أحباءهم في الهجمات التي استهدفت المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية.
كما لفت إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان قائلا: “الوضع في لبنان يبعث على قلق كبير. آمل فتح مسارات للحوار من شأنها أن تدعم السلطات في البلاد لإيجاد حلول دائمة للأزمة الخطيرة المستمرة. وهذا يصب في مصلحة كل الشعب اللبناني”.
وجدد البابا دعوته إلى الحوار والدبلوماسية لحل الأزمة في الشرق الأوسط، قائلا: “أدعو المسؤولين عن هذا الصراع إلى وقف إطلاق النار. ينبغي إعادة فتح مسارات الحوار. إن العنف لن يجلب أبدا العدالة والاستقرار والسلام الذي تتطلع إليه الشعوب”.



