قوات دول الساحل تشن غارات جوية مكثفة في شمال مالي

شنت القوة الموحدة لدول الساحل، التي تضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي، هجمات جوية مكثفة في شمال مالي.
وتأتي هذه الهجمات بعد أيام قليلة من الهجمات المنسقة التي شنتها جماعات جهادية ومتمردو الطوارق يوم السبت الماضي على مواقع المجلس العسكري المالي. وقد أغرقت هذه الهجمات المنطقة في أزمة جديدة، تميزت بشكل خاص بمقتل وزير الدفاع المالي والخسارة الاستراتيجية لمدينة كيدال.
واستهدفت الضربات مواقع في مناطق غاو وميناكا وكيدال، بعد ساعات فقط مما وصفته نيامي بالهجمات الجبانة. ويؤكد هذا التدخل على القوة المتنامية للقوة الموحدة لتحالف دول الساحل، التي وصل عددها إلى 15 ألف جندي في منتصف أبريل ، لمواجهة تصاعد انعدام الأمن.


