وزارة الاقتصاد تنظم مشاورات مع قطاع الشباب للمشاركة في صياغة خطة العمل الثالثة لإستراتيجية النمو المتسارع 2026-2030

أطلق المدير العام للاستراتيجيات وسياسات التنمية، السيد شيخنا الشيخ أحمد بداد، اليوم الخميس أعمال الورشة الرسمية المخصصة لتقديم وتحليل إشكالية مجموعة التركيز الخاصة بالشباب، والتي تأتي في إطار التحضير لإعداد خطة العمل الثالثة للإستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك للفترة 2026-2030.
و في كلمته الافتتاحية أوضح المدير العام أن حضور الشباب اليوم يعكس قناعة راسخة لدى قطاعه بأن هذه الفئة الحيوية لم تعد مجرد مستفيد من السياسات العمومية، بل هي شريك أساسي ومحوري في مراحل الصياغة، التنفيذ، والتقييم.
وأبرز أن هذه المقاربة التشاركية تنسجم تماما مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في برنامج “طموحي للوطن”، الذي يضع الاستثمار في الإنسان، وخاصة الشباب، في صدارة محاور تحقيق التنمية المستدامة وبناء دولة عصرية منافسة، وهي التوجهات التي تترجمها حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي بشكل يومي على أرض الواقع.
وأشار المدير العام إلى أن خطة العمل الثالثة تمثل محطة مفصلية ستنبني على الدروس المستخلصة من تقييم خطة العمل الثانية 2021-2025، لمعالجة أوجه القصور والاستجابة الفعالة لتطلعات الشباب في مجالات التشغيل، ريادة الأعمال، التكوين والتعليم، الابتكار، والتحول الرقمي، فضلا عن تعزيز تكافؤ الفرص ومشاركتهم في صنع القرار.
وأضاف أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء ليس مجرد جمع الآراء، بل بناء رؤية مشتركة تحدد مكانة الشباب كقاطرة للتنمية خلال السنوات الخمس القادمة، وتحويل “العائد الديمغرافي” الذي تتمتع بها بلادنا إلى محرك حقيقي للتنمية الاقتصادية الشاملة.
وفي ختام كلمته، دعا المدير العام المشاركين إلى الانخراط بحرية ومسؤولية في النقاشات لتقديم مقترحات عملية وطموحة تغذي خطة العمل الاستراتيجية، مؤكدا أن نجاح بلادنا يبدأ أساسا من تمكين شبابها وإشراكهم الفعلي في رسم ملامح مستقبل وطنهم، معربا عن تطلعه إلى أن تسفر هذه الجلسات عن صياغة سياسات أكثر إنصافاً واستجابة لمتطلبات المستقبل.



