مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء… تحفة معمارية تُجسّد عظمة المغرب وروح حضارته

يُعدّ مسجد الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء واحدًا من أبرز المعالم الدينية والحضارية في المغرب وإفريقيا، وصرحًا معماريًا فريدًا يسرّ الناظرين ويأسر القلوب بجماله الرباني وتصميمه المهيب. وقد شُيّد هذا المعلم التاريخي سنة 1986، ليظل إلى اليوم شاهدًا على عبقرية المعمار المغربي الأصيل وتمازج الفن بالإيمان.
ويستقبل المسجد يوميًا ما يقارب 7 آلاف مصلٍّ، فيما يتضاعف العدد خلال شهر رمضان المبارك ليبلغ حدود 20 ألف مصلٍّ يوميًا، في مشهد إيماني مهيب يعكس مكانته الروحية الكبيرة لدى المغاربة والزوار من مختلف بقاع العالم.
ولا تقتصر قيمة مسجد الحسن الثاني على بعده الديني فحسب، بل يضم أيضًا مكتبة علمية ودارًا لتعليم القرآن الكريم، إلى جانب مجموعة من المنشآت والمرافق التي أضفت عليه جمالًا وتنظيمًا منقطعَي النظير، وجعلت منه فضاءً متكاملًا للعبادة والعلم والثقافة.
ويُصنَّف مسجد الحسن الثاني كـ أكبر مسجد في القارة الإفريقية، كما يُعدّ محطة سياحية بارزة تستقطب آلاف الزوار سنويًا، خاصة المهتمين بالسياحة الثقافية والروحية، فضلًا عن موقعه القريب من المرافق الرياضية الكبرى بمدينة الدار البيضاء، ما يجعله جزءًا من المشهد الحضاري المتكامل الذي يجمع بين الدين والسياحة والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى