توضيح للرأي العام حول ماجرا في قرية بيرة التابعة لمقاطعة تمبدغة

إن ماحدث بين اسرتين وليس بين مجموعتين او قبيلتين كما يتداول. و يعود الى قطعة ارضية تمتلكها اسرة من القرية منذ سنة 1976م كانت مزرعة لوالدهم رحمه الله. وكان احد الابناء يدعا محمد هو المسؤول عن حمايتها والتصرف فيها وهذا يعرفه الجميع وفي سنة 2007 اقدمت أسرة الى مدينة بيره وافدة من البادية من إحدى المجموعات الكريمة ادوامس بهدف تعليم الأطفال وباقي الخدمات الأخرى الغير المتوفرة فالبادية التى كانوا يسكنون حطوا رحالهم الوهلة الاولى في القطعة المذكورة. وتوجهوا نحو الاسرة الكريمة بعد ان علمو انهم هم الملاك الاصليون يطلبون منحهم قطعة ارضية تكفي لبناء عريشين حتى يتسنا لهما ماذكرت آنفا. لبت الاسرة جزاها الله خيرا الطلب على الفور ومنحوهم مايكفي ولكن الطمع فى التملك طغى على الاخوه الوافدين وكانو كل مرة يتمددون وتحدث بينهم وبين محمد مشادات وتنتهي كما هو الحال بين الاخوة دائما . وهذه المرة وقع خلاف على منزل جديد حاولو بناءه فرفض محمد وتطور الحال. الى ان تدخل اعيان القبيلتين لصلح بينهم وقد تم ذالك بفضل لله. وبعد وقت قصير لايتجاوز يومين عادت الاسرة الوافدة وخلت بالصلح ورأت انه لايخدم ماتصبو اليه وسيجت في منتصف الليل المكان الذي تحاول فيه بناء المنزل وفى الصباح تفاجأ محمد من السياج وما حدث فكانت ردة فعل الاطفال والنساء تحطيم السياج والمشادات الكلامية علم احد مشاييخ القرية بالخبر وعلى الفور اسرع وانتها الموضوع .
هذا هو كل مافي الامر
والسلام



