ورود إسم موريتانيا في وثائق إبستين

كشفت مراجعة أولية لمجموعة من الوثائق المتعلقة بملف رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين عن ورود اسم موريتانيا في سياقات متعددة تشمل الدبلوماسية الدولية، الملفات الحقوقية، والتقارير الأمنية والاقتصادية على مدى العقدين الماضيين، حسب المراجعة التي أعدها الصحفي محمد حيدره مياه.
وتشير الوثائق إلى ملفات دبلوماسية تتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك قرار الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع بالاعتراف بإسرائيل في التسعينيات، إضافة إلى خبر إغلاق السفارة الإسرائيلية في موريتانيا عام 2009، وكواليس قمة الناتو عام 2012 المتعلقة بمشاركة موريتانيا في الحوار المتوسطي. كما تضمنت الوثائق إشارات إلى موقف مسؤولين إسرائيليين من حركة المقاطعة الدولية BDS، وحق النقض الذي استخدمته روسيا لعرقلة طلبات عضوية موريتانيا في الأمم المتحدة.
وفي الشأن الأمني، ورد اسم موريتانيا ضمن تقارير حول أزمة مالي وتدفق اللاجئين إلى مخيم “امبرة”، ولجوء بعض قادة المتمردين الطوارق إلى العاصمة نواكشوط. وذكرت الوثائق أن معهد السلام الدولي، الذي كان يتلقى تمويلاً جزئياً من إبستين، كلف مركزاً موريتانياً بإعداد ورقة بحثية حول التهديدات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء.
كما تناولت الوثائق الجانب الحقوقي، مشيرة إلى تقارير عن العبودية الوراثية في البلاد، والقوانين الموريتانية التي تجرم المثلية الجنسية.
وورد اسم موريتانيا أيضًا ضمن مسار رحلة جوية دولية لطائرة خاصة انطلقت من الولايات المتحدة ومرّت بموريتانيا ضمن محطات متعددة قبل الوصول إلى أوروبا وروسيا.
وأوضحت المراجعة أن المعلومات المستخلصة من 20 ملفًا فقط من بين حوالي 3 ملايين ملف منشورة، ولم تكشف عن فضائح أو معلومات حساسة جديدة، لكن الوثائق تعكس إشارات متعددة لموريتانيا في ملفات سياسية وأمنية وحقوقية كانت محل متابعة إعلامية دولية.
عن موريتانيون_في_أمريكا


