توضيح حول العلاقات التاريخية الموريتانية المغربية/أعل ولد أصنيبه

1- لم تكن حركة المرابطون حركة عرقية بل كانت دينية دعوية .
2-دخل الإسلام أرض البيظان عن طريق القوافل وتجار العرب .
فانتشر الإسلام على يد القبائل الصنهاجية في الصحراء وفي الجنوب الإفريقي قرون عديدة قبل الهجرات العربية المعروفة بالتغلغل العربي الحساني.
3- لم يكن في الصحراء ساعتها إعمار أو إشعاء ثقافي وبعد نجاحات قيمة لحركة المرابطون في الجنوب قرروا الذهاب إلى الشمال نحو المغرب الأقصى .
4- كانت المغرب عند قدوم المرابطون الدعوي حضارة وأساس الحكم فيها للأدارسة فتم التغلب عليهم بإسم الإسلام وليس بإسم العرق .
فالمرابطون سبقهم الأدارسة في المغرب وخلفهم الموحدون والمرينيون والسعديون والعلويون.
5-لم يكن حكم المرابطون للمغرب الأقصى توسعا موريتانيا لأن لاوجود آنذاك لدولة موريتانية بل صحراء شاسعة تسكنها قبائل بدوية صنهاجية وهذا يدعمه من جهة انعدام أي تشييد معماري حضري ومن جهة أخري غياب أي موروث ثقافي مكتوب ولو بالتيفيناغ .
زد على ذلك أن المدن التاريخية الموريتانية شنقيط- وادان- تيشيت- ولاتة ، ليست مدن مرابطية ويرجع تأسيسها لجماعة الگيرگانكى وهم مزيج تاريخي بين القبائل الصنهاجية والسونينكية .
6- لم يكن للمغاربة حضور تاريخي على الأراضي الموريتانية لم يبسطوا عليها سيطرة ولم يدافعوا عنها إبان الإستعمار الفرنسي.
7- تغلغلت قبائل بني حسان القادمة من المغرب الأقصى في القرن السادس عشر وشيدت على هذه الارض الإمارات المغفرية (لوداية )المنحدرة من اودي بن حسان ، ولم يكن ذلك بإسم السلطة المركزية في المغرب ولا حتى كتوسع مغربي .
خلاصة القول :
ذهبت قبائل صحراوية من الجنوب إلى الشمال وأسسوا مدينة مراكش ومن جهة أخرى قدمت قبائل من الشمال وأسست إمارة يحي بن عثمان ، إمارة لبراكنة ، إمارة الترارزة، امارة اولاد امبارك .
سؤال من هو امتداد لمن ؟.
التاريخ ليس بالبساطة هذه .
اعل ولد اصنيبه


