السنغال:استقالة رئيس البرلمان

أعلن، رئيس الجمعية الوطنية السنغالية،المالك أندياي، استقالته مساء اليوم الأحد،. وقد نشر الخبر على منصاته الرقمية. فيما يلي النص الكامل لرسالته:
“أيها المواطنون الأعزاء، بعد تفكير عميق، ونضج في ظل الصمت والمسؤولية والشعور بالواجب اتجاه الدولة، قررت الاستقالة من منصبي كرئيس للجمعية الوطنية السنغالية.
وينبع هذا القرار من خيار شخصي،انطلاقا من فهمي للمؤسسات، والمسؤولية العامة، والمصلحة العامة للوطن.
منذ انتخابي رئيسًا للجمعية الوطنية، كرست كل طاقتي، جنبًا إلى جنب مع جميع أعضاء البرلمان والإدارة البرلمانية، لتعزيز مؤسستنا، وترسيخ مبادئ الشفافية والرقابة والتحديث، والارتقاء بمكانة البرلمان السنغالي على الصعيدين الوطني والدولي.
أشكر الله على هذا الشرف العظيم الذي أنعم به عليّ بخدمة السنغال في أحد أرفع المناصب في جمهوريتنا.” أُعرب عن امتناني العميق لأعضاء البرلمان من الأغلبية والمعارضة، ولمكتب الجمعية الوطنية، وللإدارة البرلمانية، ولأعضاء فريقي، وللشعب السنغالي، لما حظيت به من ثقة واحترام وروح تعاون طوال فترة هذه المهمة.
كما أودّ أن أتقدم بخالص الشكر لنشطاء وقادة وأنصار حزب “باستيف”، الذي رُشّحتُ ضمن قائمته. لقد كان التزامهم الراسخ وولاؤهم لمبادئ التغيير وثقتهم مصدر قوةٍ دائمة، ودافعًا قويًا نحو تحقيق أعلى المعايير، ومصدرًا لشعوري بالمسؤولية.
ومع مغادرتي لهذا المنصب الرفيع، ما زلتُ على يقينٍ تام بأن استقرار مؤسساتنا، واحترام الحوار الجمهوري، والحفاظ على السلم الأهلي، والتماسك الوطني، ومصالح السنغال العليا، يجب أن تبقى، في جميع الظروف، مبادئنا التوجيهية المشتركة.
وسأواصل، بنفس الالتزام والولاء للشعب السنغالي، عملي في خدمة ديمقراطيتنا وجمهوريتنا وطموحنا الجماعي للسنغال.
في المناصب العامة، كما في محن الحياة الوطنية، قد تقتضي مصلحة الوطن أحيانًا إعطاء الأولوية للنزاهة والحكمة والشعور بالواجب. وبهذه الروح وحدها اتخذت هذا القرار.
حفظ الله السنغال، وبارك شعبنا، وهدانا نحو مزيد من السلام والعدل والوحدة والازدهار”.



