المندوب العام لـ”التآزر”: أنفقنا 249 مليار أوقية قديمة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الفئات الهشة

أكد المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، السيد سيدي ولد مولاي الزين، أن المندوبية أنفقت خلال السنوات الماضية ما مجموعه 249 مليارا و96 مليون أوقية قديمة في برامج الحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر وتحسين الظروف المعيشية للفئات الهشة.
وفي استعراضه لحصيلة البرامج الاجتماعية، أوضح أن عدد الأسر المستفيدة من برنامج “تكافل” ارتفع من حوالي 30 ألف أسرة عام 2019 إلى 124,285 أسرة 2026، فيما تجاوز عدد المستفيدين المباشرين وغير المباشرين مليون شخص، وذلك اعتمادًا على منظومة استهداف دقيقة ترتكز على تحديد الأسر الأكثر هشاشة وتشخيص احتياجاتها الفعلية.
وفي مجال النفاذ إلى الحقوق الأساسية، أكد المندوب العام أن المندوبية واكبت أكثر من 120 ألف شخص في تسوية أوضاعهم المدنية وتمكينهم من الحصول على الوثائق الرسمية اللازمة للاستفادة من البرامج الاجتماعية والتنموية.
وفي قطاع التعليم، أوضح أن سياسة التمييز الإيجابي الموجهة لأبناء الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي مكنت 13,466 طالبًا وطالبة من الاستفادة من المنح الجامعية، التي تتراوح قيمتها بين 13,500 و26,000 أوقية قديمة شهريًا، بحسب طبيعة التخصص الدراسي. كما أتاحت هذه السياسة لعشرات التلاميذ المنحدرين من الأسر الهشة فرصة الالتحاق بمدارس الامتياز، مع الاستفادة من منحة شهرية قدرها 39 ألف أوقية قديمة، بما يعزز تكافؤ الفرص ويدعم المسار التعليمي لهذه الفئات.
وفي المجال الصحي، أشار إلى أن نظام التأمين الصحي المخصص للمستفيدين من برامج “التآزر” يوفر تغطية صحية شاملة للأسر الهشة، ويُعد من أكبر أنظمة التأمين الصحي من حيث عدد المستفيدين على المستوى الوطني، مشيرا إلى تجهيز 110 منشآت صحية فيما توجد 69 منشأة أخرى قيد الإنجاز، كما تم تشغيل 350 نقطة صحية و34 مركزاً صحياً.
وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، أكد أن المندوبية موّلت ما بين 13 ألفاً إلى 14 ألف مشروع اقتصادي على امتداد التراب الوطني، تشمل أنشطة إنتاجية وخدمية متنوعة، من بينها المحلات التجارية ومطاحن الحبوب ومشاريع الإنتاج الزراعي والحيواني، بهدف تحويل المستفيدين من متلقين للدعم إلى فاعلين اقتصاديين منتجين.
وفي إطار تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، دعمت المندوبية شبكة تضم 1394 نقطة تموين موزعة على مختلف مناطق البلاد، بما يضمن توفير المواد الأساسية للسكان في أماكن إقامتهم.
كما استعرض حصيلة التدخلات في مجالي المياه والطاقة، حيث تم إنجاز 420 منشأة مائية وشق 113 شبكة جديدة وتوفير 240 خزاناً مائيا، فيما شهد قطاع الطاقة إنشاء 12 محطة شمسية ومد 219 كيلومتراً من شبكات الجهد المتوسط و94 كيلومتراً من شبكات الجهد المنخفض، إضافة إلى تمكين أكثر من 20 ألف أسرة من استخدام الغاز المنزلي.
وفي ما يتعلق بعملية “عون”، أكد أنها تُعد من أكبر العمليات الاجتماعية المنفذة في البلاد، حيث يستفيد منها مليونان و57 ألفًا و6 أشخاص، مبينا أن جميع الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي وعددها 352,480 أسرة ستستفيد من التحويلات النقدية، فيما تستفيد 155,376 أسرة من التحويلات النقدية والسلات الغذائية معا.



