جمعية رباط أجيال نواكشوط تطلق أنشطتها

أطلقت جمعية رباط أجيال نواكشوط، مساء الأربعاء، أنشطتها الرسمية خلال حفل احتضنه فندق مونوتيل دار البركة بالعاصمة.

وتهدف الجمعية إلى مد جسور التواصل بين الأجيال، وتعزيز روح التضامن بين مكونات المجتمع، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف لمواجهة التحديات التنموية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد نائب عمدة بلدية تفرغ زينه، السيد محمد أحمد زروق، أن هذا الحدث يعكس دعم البلدية للمبادرات الهادفة إلى ترسيخ التماسك الاجتماعي، مشيرا إلى أن الجمعية تمثل إطارا هاما لتعزيز قيم التعايش والوحدة الوطنية.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود وتحصين المجتمع من الأفكار المعيقة للتنمية، مشددا على أهمية نبذ القبلية والجهوية، وترسيخ قيم المواطنة والتكافل.

من جانبه، أوضح رئيس الجمعية، السيد السيد ولد الغيلاني، أن إطلاق هذه المبادرة يأتي لمواكبة تطور العاصمة، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر انسجاما، من خلال خلق فضاء للحوار بين الأجيال ودعم المبادرات الاجتماعية والثقافية.

وأكد أن الجمعية تسعى إلى إحياء قيم التعايش والتآخي، عبر مشاريع تكمل جهود الدولة وتخدم المواطنين دون تمييز، داعيا الشباب والنساء وكافة الفاعلين إلى الانخراط في هذه الديناميكية والمساهمة في تحقيق تنمية مستدامة.

المتدخلون بدورهم أكدوا أن العاصمة نواكشوط، باعتبارها ملتقى لمختلف الثقافات والآفاق، تكتسي أهمية خاصة في ترسيخ قيم العيش المشترك وتعزيز التماسك الاجتماعي.

حضر الحفل مستشارة والي نواكشوط الغربية، علو منت سيد محمد أسيساح، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن المحلي.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى