نحن من علم ترامب
بقلم الأستاذ/محمدّ ولد إشدو

خسئ العنصريون نحن من علم ترامب
خسئ العنصريون والمتطرفون والخونة والحاقدون! وخسئت محاولاتهم الدنيئة الهادفة للنيل من عبقرية ومنجزات القيادات الوطنية!
نحن لا ننكر أننا أتباع ومريدوالغرب عموما، وأمريكا خصوصا! ولا نخجل من تبعيتنا لهم وتتلمذنا عليهم.. ذلك أنهم هم الذين مدَّنونا، وصبغونا صبغة حضارتهم العظيمة، وديمقراطيتهم الباهرة بمعاييرهما المزدوجة ورؤيتهما الثاقبة التي ترى الأبيض أسود، والأسود أبيض، والخير شرا، والشر خيرا.. الى آخر ما تزخر به قيمهم من آيات ومعجزات يقصر عنها الوصف، ويعجز عن حصرها اللسان!
ولكننا، نحن الموريتانيين، دون غيرنا من شعوب وأمم الأرض، قد تبحرنا في تبعيتنا وتتلمذنا على الغرب لحد التفوق عليه وإتباعه “جاو لاهي إعلمونا العوم غرگناهم”!
وكمثال على ذلك، فنحن من ألهم دونالد ترامب طريقة تعامله مع فنزويلا! ومن لدنا استنبط خطة اختطاف رئيسها مادورو واتهامه بجريمة لا وجود لها! إذ كيف يستطيع رئيس الغرب الديموقراطي حامي حمى الشرعية والقانون وحقوق الإنسان أن تسول له نفسه القيام بما قام به، لولا غنى ونصاعة ورسوخ تجربة موريتانيا في اختطاف الرؤساء، وانتهاك الدساتير والقوانين وحقوق الإنسان، واصطناع المحاكمات الصورية الظالمة، ونكران العدالة!
لكنَّ المضحك المبكي حقا هو فشل رئيس أمريكا في مهمته العظيمة، ونجاحنا نحن، رغم اختلاف الوسائل والإمكانيات:
– لقد سخر ترامب في عمليته عشرين قاعدة عسكرية بما فيها ومن فيها، وعرّض أرواح آلاف الجنود للخطر (خسر بعضهم) وأنفق مليارات الدولارات.. ومع ذلك، فها هو ذا حائر خائر يضرب أخماسا بأعشار: الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يشجبون فعلته وينددون بها، المشرعون الأمريكيون – بمن فيهم أعضاء من حزبه- يصيحون ضده، ويَغُلون يديه عن التصرف وينحازون لدستور بلادهم، والقضاء الأمريكي يرفض التسخير ويتمسك بحصانة “الرئيس مادورو”!
– أما نحن فلم نتكلف سوى: تحريك حزبين اثنين فقط من أحزاب معارضتنا المائة، وتجنيد 60 محاميا وأستاذا جامعيا، وإسراج كتيبة برلمانية، و20 قاضيا، وبضعة ملايين من الأوقية إكرامات داخلية وخارجية، وتوشيحين! وحصلنا على المطلوب دون لغو أو تأثيم! ولم نخسر إلاّ كماليات تافهة، مثل: الدستور، والقانون، ومؤسسات الجمهورية، وبقايا قيم وأخلاق وكرامة كنا نتجمل بها!
والخونة والحاقدون! وخسئت محاولاتهم الدنيئة الهادفة للنيل من عبقرية ومنجزات القيادات الوطنية!
نحن لا ننكر أننا أتباع ومريدوالغرب عموما، وأمريكا خصوصا! ولا نخجل من تبعيتنا لهم وتتلمذنا عليهم.. ذلك أنهم هم الذين مدَّنونا، وصبغونا صبغة حضارتهم العظيمة، وديمقراطيتهم الباهرة بمعاييرهما المزدوجة ورؤيتهما الثاقبة التي ترى الأبيض أسود، والأسود أبيض، والخير شرا، والشر خيرا.. الى آخر ما تزخر به قيمهم من آيات ومعجزات يقصر عنها الوصف، ويعجز عن حصرها اللسان!
ولكننا، نحن الموريتانيين، دون غيرنا من شعوب وأمم الأرض، قد تبحرنا في تبعيتنا وتتلمذنا على الغرب لحد التفوق عليه وإتباعه “جاو لاهي إعلمونا العوم غرگناهم”!
وكمثال على ذلك، فنحن من ألهم دونالد ترامب طريقة تعامله مع فنزويلا! ومن لدنا استنبط خطة اختطاف رئيسها مادورو واتهامه بجريمة لا وجود لها! إذ كيف يستطيع رئيس الغرب الديموقراطي حامي حمى الشرعية والقانون وحقوق الإنسان أن تسول له نفسه القيام بما قام به، لولا غنى ونصاعة ورسوخ تجربة موريتانيا في اختطاف الرؤساء، وانتهاك الدساتير والقوانين وحقوق الإنسان، واصطناع المحاكمات الصورية الظالمة، ونكران العدالة!
لكنَّ المضحك المبكي حقا هو فشل رئيس أمريكا في مهمته العظيمة، ونجاحنا نحن، رغم اختلاف الوسائل والإمكانيات:
– لقد سخر ترامب في عمليته عشرين قاعدة عسكرية بما فيها ومن فيها، وعرّض أرواح آلاف الجنود للخطر (خسر بعضهم) وأنفق مليارات الدولارات.. ومع ذلك، فها هو ذا حائر خائر يضرب أخماسا بأعشار: الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يشجبون فعلته وينددون بها، المشرعون الأمريكيون – بمن فيهم أعضاء من حزبه- يصيحون ضده، ويَغُلون يديه عن التصرف وينحازون لدستور بلادهم، والقضاء الأمريكي يرفض التسخير ويتمسك بحصانة “الرئيس مادورو”!
– أما نحن فلم نتكلف سوى: تحريك حزبين اثنين فقط من أحزاب معارضتنا المائة، وتجنيد 60 محاميا وأستاذا جامعيا، وإسراج كتيبة برلمانية، و20 قاضيا، وبضعة ملايين من الأوقية إكرامات داخلية وخارجية، وتوشيحين! وحصلنا على المطلوب دون لغو أو تأثيم! ولم نخسر إلاّ كماليات تافهة، مثل: الدستور، والقانون، ومؤسسات الجمهورية، وبقايا قيم وأخلاق وكرامة كنا نتجمل بها!



