بلا عنوان

تشكل أغلب محطات التزويد بالوقود،في أغلب أحياء العاصمة نواكشوط،قنابل موقوتة لا يمكن تصور العواقب التي ستتركها في حال انفجارها.

أغلب هذه المحطات تقع أسفل منازل سكنية،وبين المتاجر،وعلى حافة شارع مزدحم،لا يفصل بينه وبينها إلا ما يوقف سيارة،مصبة بسوء التغذية، تتزود بالوقود.

يتفاقم خطر هذه المحطات في وقت تزويد بركها من طرف صهاريج متهالكة،في أغلب الأحيان تكون تسرب الوقود من بعض أطرافها.

هذه المحطات لا تتوفر على أبسط وسائل السلامة،كأجهزة الإطفاء الصغيرة وصندوق الرمل،التي يجب أن تكون من شروط الترخيص أصلا،ومكان وجودها من الصعب أن تصله سيارات الإطفاء.

إذا كان الله قد سلم في ما مضى،فإن علينا أن نأخذ بالوقاية،وعلى السلطات إنشاء سلطة تنظيم لتوزيع المحروقات والتزود بها،قبل أن تحصل كارثة،كثلك التي حدثت مرات عديدة في دول الجوار.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى