بلا عنوان

في جميع دول العالم،تحدث زيادات في أسعار المواد،من محروقات ومواد مصنعة ومواد غذائية وملابس …وفي أغلب الأحيان تتراوح هذه الزيات هذه الزيادات ما بين 0،5% و10كحد أقصى.
أما عندنا،فعندما يطلق العنان لزيادة الأسعار،فيبدو الأمر كتنافس،تبحث فيه كل مادة عن المرتبة الأولى في نسبة الزيادة.
فمنذ أن أعلنت الدولة الزيادتين المتتالين للمحروقات،انطلقت بقية المواد في سباقها،لنيل المرتبة الأولى.
وهكذا،كمثال،انطلقت كيلة الكسكس،من مائة وخمسين أوقية إلى مائتي أوقية،وانطلق حليب الخريف من ثلاثمائة إلى ثلاث مائة وخمسين…
ورغم أن السباق ما زال متواصلا ، إلا أن النتائج التي سجلت الخضروات،وخاصة الطماطم والفلفل الحلو(بوافرون)،حطمت جميع الأرقام القياسية،،حيث انطلقت الطماطم من مائة وخمسين أوقية إلى ألف وثمانمائة أوقية والفلفل الحلو من ستمائة أوقية،إلى ألفي أوقية.
الحكومة،ممثلة في حماية المستهلك،تبدو متحمسة لهذا السباق متلهفة لمعفة الفائز،أما المواطن فخارج الملعب،لأنه لم يجد ثمن تذكرة هذه المباراة.
