بلا عنوان

تقول المقولة،”إن الصدفة لا تتكرر”.
انطلاقا من هذه المقولة،يمكننا الجزم أن سلسلة احتراق محولات توزيع الكهرباء،في مناطق متفرقة،ليست صدفه،لكونها تكررت.

انطلاقا من استنتاجنا،أن سلسلة الاحتراق أو الحرق هذه ليست صدفة،يصبح من واجب السلطات التحقيق،لمعرفة من يقف وراء هذه الجرائم وما هو القصد من ورائها.

وقبل إجراء ذلك التحقيق،ومعرفة المجرم،تبدو فرضيتين بارزتين،الأولى،محاولة طمس آثار جريمة،لها علاقة بالجهات التي كانت تمون شركة الكهرباء.
الثانية،هي محاولة زعزعة النظام،من خلال زرع التذمر بين الناس من هذا النظام،الذي تنهار في عهده البنية التحتية الطاقوية،التي يستحيل العيش دونها…

وكما يقال،”عندما يعرف السبب يبطل العجب”،وعندما يبطل العجب،يصبح من السهل معرفة المجرم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى